الجمعة , يوليو 1 2022
الرئيسية / عالم المرأة / أطباق كادت تشعل خلافا بين الدول

أطباق كادت تشعل خلافا بين الدول

الجورنال (JNA)

تسعى كل الدول لإثبات نسب الوصفة الرئيسية لطبق مميز من ثقافتها مرتبط بجذورها وهويتها، ولكن هناك بعض الأطباق المشتركة بين الدول لا يفصلها سوى خط حدودي ولون جواز سفر وبعض هذه الأطباق تسببت بخلاف بين الدول. فما هي هذه الأطباق.

الكسكسي

طبق مشترك بين المغرب والجزائر. أثار تقديم الجزائر ملفاً حول طبق الكسكسي لليونسكو ضمن قائمتها للتراث العالمي في أيلول عام 2016 غضب المغرب، ووقتها تسارعت حدة التصريحات بين الدولتين، وفي ديسمبر عام 2020 قدمت دول المغاربة الاربعة تونس والجزائر وموريتانيا والمغرب ملفاً لليونسكو حول الطبق وسجل لاحقاً بقائمة اليونسكو بوصفة طبقاً شمال أفريقي.

الحمص

بدأت حرب الحمص عام 2009 بعد إعلان وزير السياحة اللبناني سعية لعمل أكبر طبق حمص بالعالم وجاء هذا القرار بعد زيارته لفرنسا وملاحظته اعتبار الكثيرين الحمص طبقاً تقليدياً إسرائيليا. لهذا حاولت لبنان تسجيل كلمة حمص بالاتحاد الأوروبي بوصفها كلمة لبنانية عربية ولكن رفض الطلب كون الطبق ينتمي لجميع دول الوطن العربي.

دجاح تكا ماسالا

أعلن رئيس الخارجية البريطاني عام 2001 أن الطبق ينتمي لبريطانيا، مضيفا” ليس فقط لانه الاكثر شعبية بل لأنه مثالاً فريداً للطريقة التي تعاملت بها بريطانيا مع التأثيرات الخارجية”. وبالرغم من شيوع نسبة هذا الطبق للهند وتأكيد العديد من كتب التاريخ هذا الا ان بريطانيا تؤكد أنها منشأ هذه الاكله.

الكيمتشي

صنفت اليابان الطبق طعاماً طعاماً اولمبياً رسمياً في أتلانتا عام 1996، الأمر الذي أشعل الغضب في كوريا التي قدمت التماسا لمنظمة الصحة العالمية ولجنة الدستور الغذائي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة بوضع معايير للكيمتشي، سبب الطبق نفسه خلافاً ثقافياً بين كوريا والصين في 2020، بعد فوز الصين بشهادة أيزو العالمية لانتاج باو ساي والتي تعني الكيمتشي بكوريا لكن ايزو نفت المتشابهة بينهما لاحقاً.

شاهد أيضاً

فوائد زيت الشاي للوجه

الجورنال (JNA) يعد زيت شجرة الشاي من أنواع الزيوت الأساسية التي يمكن الاستعانة بها في ...