الأربعاء , يونيو 26 2019
الرئيسية / اقتصاد / إعتماد التضخم التكنولوجي لبناء قاعدة صناعية زراعية تتزامن مع تطوير الموارد البشرية
drinks production plant in China

إعتماد التضخم التكنولوجي لبناء قاعدة صناعية زراعية تتزامن مع تطوير الموارد البشرية

بغداد ـ متابعة

 

التركيز على بناء قاعدة صناعية زراعية تتزامن مع تطوير الموارد البشرية المتخصصة بات يمثل اهم محاور العمل الهادفة الى تعدد موارد الدولة المالية وخلق اقتصاد متكامل يوفر جميع متطلبات السوق من منتجات محلية نوعية. الخبير الاقتصادي مامول السامرائي قال: إن مهمة النهوض بالانتاج وتنمية الاقتصاد باتت تكاملية بين الدولة والقطاع الخاص، لافتاً الى ضرورة ان نبدأ بمفصلي الصناعة والزراعة اللذين يملكان مقومات النجاح والتنمية. واضاف ان القطاع الصناعي يحتاج الى خطوط إنتاج في مختلف مفاصله، مشيراً الى ضرورة الافادة من التضخم التكنولوجي العالمي وتوظيفه لخدمة العملية الانتاجية في العراق، مبيناً إمكانية توريد خطوط الانتاج من خلال اتفاقات مع الشركات العالمية المتخصصة وذات التصنيف المتقدم على اللوائح الدولية، حيث يمكن عقد إتفاقات مع الشركات المنتجة لخطوط الانتاج وتدخل الدولة في العملية من خلال تقديم ضمانات التسديد، لافتاً الى ان الاتفاق يتضمن دفع 15 بالمئة من قيمة خط الانتاج على ان يسدد المبلغ كاملاً خلال عامين من ارباح الانتاج. وقال إن العراق يستطيع توظيف التضخم التكنولوجي في العالم لتطوير جميع مفاصل الاقتصاد من خلال توريد هذه التكنولوجيا التي تبحث عن اسواق لها، موضحاً ان  هذه الآلية معمول بها في دول مختلفة واعتمدت محلياً في مشروع لصناعة الحديد ببغداد والان في مراحله الاولى حيث يتم تسديد 15 بالمئة الى الشركة العالمية ويسدد كامل المبلغ خلال عامين من الانتاج، مشيراً الى ان القطاع الخاص هو من يدير العملية باكملها والدولة فقط ضامن امام الشركات الاجنبية ويبقى المشروع باسم الحكومة لحين تسديد المبلغ كاملاً، يحول بعدها الى صاحبه من القطاع الخاص، مبيناً ان مشروع الحديد على سبيل المثال يعد ناجحاً لحاجة العراق الى اكثر من 4,5 ملايين طن سنويا. واشار الى اهمية ان يأخذ الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية كامل دوره في هذه العملية ويتابع الانتاج بشكل دوري ولا يسمح بتدني المستوى النوعي، وان يبادر الى تشكيل فرق جوالة تذهب الى مواقع الانتاج مباشرة وتنظم زيارات دورية  لها، مبيناً ضرورة التخلي عن اسلوب جلب المنتج الى مقر الجهاز وفحصه بل لابد من فاعلية اكثر لعمل هذا الجهاز للنهوض بالانتاج النوعي الذي يجب ان يكون مقبولاً محلياً وعالمياً. وطالب السامرائي بان تبنى مناطق صناعية في جميع المحافظات ويتم انشاء محطة كهرباء لكل منطقة توفر الطاقة اللازمة للخط الانتاجي وفق اتفاق بين الطرفين، لافتا الى امكانية البدء بها من الان في المحافظات الآمنة للاسراع بتنمية العملية الانتاجية، مشيراً الى ان القطاع الخاص لديه القدرة على البدء بهذه المشاريع التي لا تحمل الحكومة اية تكاليف مالية بل تدعم الانتاج وتحقق الجدوى الاقتصادية الكبيرة للعراق. واكد ان تبني هذه العملية يحول البلد الى دولة صناعية خلال فترة لا تتجاوز العشر سنوات في ظل توفر المقومات لنجاح هذه المشاريع وفي مقدمتها السوق للمنتجات والخبرات اللازمة، لاسيما ان العراق بلد غني بثرواته الطبيعية وهذا الامر تدركه جميع الشركات العالمية التي لديها رغبة في الحصول على فرصة عمل. ولفت الى اهمية ان يكون لوزارة التخطيط والتعاون الانمائي دور في إصدار المؤشرات التي تبين حاجة البلد الفعلية للاستيرادات المختلفة، إذ تقع عليها مهمة متابعة الانتاج المحلي وحاجة السوق لترسم السياسة الاستيرادية. وشدد على اهمية الاهتمام بالموارد البشرية التي ستدير العملية الانتاجية، مبيناً ارتباط الاقتصاد بقطاعي التربية والتعليم اللذين يمثلان الموارد البشرية الداعمة للاقتصاد الوطني، وان تتم تنشئة اجيال تدرك اهمية الاقتصاد والشعور بالمواطنة والعمل باخلاص لتنمية مقدرات البلد الاقتصادية واهمية العمل على حماية العمليات الانتاجية وتطويرها.

شاهد أيضاً

الاتصالات تقر حزمة من الاستراتيجيات بينها تخفيض اسعار الانترنت 25٪

بغداد – الجورنال نيوز اعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الخميس، تخفيض اسعار الانترنت وزيادة ايصال السعات ...