الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / اقتصاد / اربعة اسباب وراء ارتفاع نسبة الفقر في العراق

اربعة اسباب وراء ارتفاع نسبة الفقر في العراق

بغداد- الجورنال نيوز

شهد العراق في السنوات السابقة، ازدياد نسبة الفقر بشكل كبير، تقع مسؤولية ذلك على الحروب المستمرة، والاوضاع الامنية السيئة الغير مستقرة، لكن يجب عدم استبعاد دور الحكومة السيئة والفساد المتفشي في جميع اقسامها.

وحسب تقرير صحيفة “الاهرام” المصرية، الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، بينت وزراة التخطيط العراقية ارتفاع مستوى الفقر بين سكان العراق، الى نسبة 22% في نهاية عام 2016، مقارنة بما كان عليه في عام 2014. في حين تختلف نسبة الفقر من محافظة الى اخرى، حيث تبلغ نسبة الفقر في المناطق التي استهدفت من قبل تنظيم داعش الارهابي، 40%، بينما بلغت 31% في المحافظات الجنوبية. ونسبة 13% في بغداد. يتم قياس نسب فقر المواطنين استنادا على انعدام وجود الطعام واسس الحياة البسيطة.

هذا يعني ان من بين حوالي 38 مليون مواطن عراقي، يعيش اكثر من 10 ملايين مواطن تحت خط الفقر، أي ان نسبة 30% من سكان العراق، يعيشون بتكلفة 2.20 دولار لليوم الواحد.

نقلت الصحيفة عن السياسي الكردي “محمود عثمان”، قوله “شهد اقليم كردستان، ارتفاع نسبة الفقر بشكل كبير، متضاعفا لعدة مرات منذ عام 2013، حين كان 3% واصبح 15%”. كما ان احد اكبر اسباب انتشار الفقر في العراق، هو حالة البلاد الضعيفة اقتصاديا. وانخفاض نسبة نظام توزيع الحصة الغذائية او ما يعرف بـ”التموينية”، المتضمنة توفير الحكومة للسكر، الرز، والقمح. تم انشاء نظام توزيع الحصة الغذائية عام 1995، كجزء من برنامج منظمة الامم المتحدة، بعد احتلال العراق للكويت.

من جهة اخرى، تعتبر البطالة المتزايدة احد اسباب ارتفاع نسبة الفقر في البلاد، فإحتكار المؤسسات الحكومية من قبل مدرائها ومعارفهم ممن ينتمي للاحزاب السياسية البرلمانية، هو رفض توفير فرص عمل للايادي اليافعة. وفقا للتقارير، ان نسبة 18% ممن تتراوح اعمارهم ما بين الـ(18-24) عاما، يعانون من البطالة، وبشكل عام، يعاني اكثر من 43% من البطالة.

بينت الصحيفة ان انتشار المشاكل الامنية بعد دخول تنظيم داعش عام 2014، سبب فقر 10 ملايين مواطن، ونزوح  3.5 اخرين. لكن ربما ان اهم اسباب فقر سكان العراق، هو سوء تنظيم الحكومة، وعدم احترافيتها، تبذير افرادها للمال العام، سرقة مخصصات فئات الشعب العراقي، هذا يعني ان نظام اقتصاد العراق سيبقى ركيكا، حتى مع ارتفاع اسعار النفط، ما لم تتوقف الحكومة عن مليء خزائن افرادها السياسيين.

وقالت الصحيفة في ختام تقريرها “اذ لم تتفرغ الحكومة العراقية للاهتمام بتقصي اسباب انتشار الفقر بين فئات المجتمع ومعالجته، ستستمر نسبته بالازدياد، وسيستمر المواطنين بالعيش في اوضاع مزرية على ارصفة الشوارع”.

 

شاهد أيضاً

مجلس النجف يرفض ادارة المطار من قبل سلطة الطيران المدني

النجف – الجورنال نيوز اكد عضو مجلس محافظة النجف فاروق الغزالي معارضة مجلس المحافظة لقرار ...