الإثنين , مايو 16 2022
الرئيسية / اهم الاخبار / استهداف مقار الأحزاب.. هجمات إرهابية أم سياسية بمعية دولية؟

استهداف مقار الأحزاب.. هجمات إرهابية أم سياسية بمعية دولية؟

خاص- الجورنال (JNA)

لم يمض سوى يومين على استهداف مقر حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي في منطقة الاعظمية، حتى تبعه استهداف ثان ليل أمس السبت طال مقر النائب عن تحالف تقدم عبد الكريم عبطان.

سلسلة الاستهدافات على مقار احزاب سياسية، الى جانب استهداف البعثات الدبلوماسية، يراها متتبعون دق اسفين في نعش الديمقراطية العراقية التي تحاول العودة إلى الحضن العربي بينما يرأى آخرون انها اجندات سياسية منظمة تدعمها جهات إقليمية .

الباحث في الشأن السياسي سيف رعد أكد في حديث لـ(الجورنال)، اليوم الاحد، أن “الجهات السياسية الموجودة على ارض الواقع بالعراق مقسمة الى ثلاث جهات: الأولى هي جهة رافضة للوجود الأميركي على ارض العراق لأي سبب كان حتى لو كانت بصفة مستشارين، أما الجهة الثانية وهي جهة تؤيد بقاء القوات الأميركية ولديها اجندة خارجية تعمل عليها  كونها تستفيد من بقاء القوات الأميركية بالعراق في حين أن الجهة السياسية الثالثة، فهي الجهة المعتدلة وهي مع بقاء القوات الأميركية لكن وفق شروط وواجبات”.

هل حكومة الأغلبية محاولة لـ”تمزيق” الصف الشيعي؟

وأضاف، “فيما يخص استهداف البعثات وهو موضوع له ارتباط وثيق باستهداف مقار الأحزاب من باب عملية خلط الأوراق”، لافتا الى أنه “اليوم بعض الفرقاء السياسين الموجودين ينظرون لموضوع الأغلبية على أنه محاولة لـ(تمزيق) الصف الشيعي، مشيرا الى ان ” مشروع الأغلبية الذي نادى به السيد مقتدى الصدر وأيده تحالفي تقدم عزم والحزب الديمقراطي الكردستاني، اعطى وجها ثانيا لمستقبل العراق”.

وحذر رعد من أنه “على مدى الفترة المقبلة سيشهد العراق تصعيدا  سياسيا وشعبيا وذلك لان هناك جهات تريد ان ترجع بالبلاد الى مربع التوافقات كما انه من المتوقع ان نشهد مظاهرات يوم الخميس المقبل ضد إعادة تدوير الوجوه القديمة الى سدة الحكم”.

استهداف سياسي أم ارهابي

من ناحيته، لم يستبعد الخبير الأمني فاضل ابو رغيف، اليوم الاحد، أن تكون الهجمات التي تستهدف مقار الاحزاب إرهابية.

وأشار ابو رغيف في تصريح لـ(الجورنال)، الى أنه “بسبب الانسدادات السياسية والأزمات المتوالية فإن هذه العمليات جاءت لغرض خلط الأوراق وخلق فتنة قد لا تحمد عواقبها”.

ابو رغيف قال أيضا، إن “الملفت للنظر ومن الإيجابي أن الجميع لم يصغي لهذه الفتنة بل تبرأوا منها، كونها عمل إرهابي بحت”، حسب تعبيره. 

وأفادت مصادر أمنية بأن مسلحين مجهولين استهدفوا، ليلة أمس السبت، منزل النائب عن تحالف تقدم، عبد الكريم عبطان، في شارع 40 بمنطقة السيدية في بغداد.

وأوضحت المصادر أن “القوات الأمنية وسيارات الإطفاء هرعت إلى موقع الهجوم”.

وأكدت أن الهجوم كان برمانة يدوية رميت داخل المنزل.

ويأتي الهجوم بعد أيام من انتخاب البرلمان العراقي الجديد، محمد الحلبوسي، المنتمي للتحالف، رئيسا له، في جلسة تخللتها مشادات وفوضى على خلفية التوترات السياسية المتواصلة منذ الانتخابات الأخيرة قبل ثلاثة أشهر.

شاهد أيضاً

كردستان.. إحباط مخطط لاستهداف السدود والأماكن العامة في الإقليم

الجورنال (JNA) أعلن مجلس أمن أقليم كردستان، اليوم الاثنين، اعتقال مجموعة إرهابية تابعة لحزب العمال ...