الخميس , نوفمبر 15 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / اعادة افتتاح المنطقة الخضراء حلم العراقيين “بعيد المنال”

اعادة افتتاح المنطقة الخضراء حلم العراقيين “بعيد المنال”

بغداد – خاص

المنطقة الدولية (المنطقة الخضراء) مصطلح تداوله الأميركيون بعد احتلال العراق عام 2003 نظرا لوجود مقر بعثة الأمم المتحدة ومكاتبها بها إلى جانب سفارات دول كبرى أهمها الولايات المتحدة وبريطانيا تقع تحت حماية خاصة ومشددة.

في يوم 9 آب 2015 أقرت الحكومة العراقية إجراءات لمكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة، بعد أسابيع من المظاهرات الشعبية التي انطلقت نهاية في يوليو/تموز 2015 مهدت الطريق لفتح المنطقة الخضراء أمام العراقيين وفي يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه اعتبر افتتاحا رمزيا وذلك نظرا للإجراءات الأمنية  التي فرضت للسماح بمرور المركبات باتجاه واحد وبعد عملية تفتيش دقيقة.

الان حراك اعادة الافتتاح ،تجدد مع الايام الاولى لتكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة والذي اعلن بدوره فتح المنطقة الخضراء في الايام المقبلة بالتنسيق مع البرلمان امام المواطنين، طالبا الدعم من مجلس النواب لتنفيذ هذا المطلب لكسر الحاجز بين المواطن والمسؤول.

وقال عبد المهدي خلال اجتماعه مع نائب رئيس البرلمان الاسبوع الماضي” يمكن لرئيس مجلس الوزراء ان يكون له مقر داخل مجلس النواب ويكون هناك اجتماع دوري في البرلمان مع النواب ، للتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وتقع المنطقة الخضراء على الضفة الغربية لنهر دجلة في جانب الكرخ، والذي يقسم وسط مدينة بغداد إلى قسمين. وتمتد حدودها من حي القادسية وحي الكندي غرباً، وجسر الجمهورية ومتنزه الزوراء شمالا، ويحتضنها نهر دجلة من الشرق والجنوب، إضافة إلى جزء كبير من متنزه وساحة الاحتفالات الكبرى بما تضم من منشآت، تبدو بدت مدينة شاسعة معزولة عن باقي مدن بغداد وتتوفر فيها كل الخدمات التي لا تحظى بها العاصمة والمحافظات، الأمر الذي تسبب في تذمر شعبي وتعالت المطالبات بإلغائها وفتح شوارعها أمام المواطنين.

عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان، علي البياتي، دعا الى تسهيل حركة تنقل المواطنين بين منطقة وأخرى وعدم تقيدهها بحجج ومسميات مختلفة ولفت البياتي في بيان، ان “الكثير من الشوارع ومساحات شاسعة من مناطق بغداد تم قطعها تحت مسمى المنطقة الخضراء التي تشغل مساحات كبيرة من أراضي ومناطق العاصمة على اعتبار انها تضم مقار حكومية رسمية ومحل للاقامة كبار مسؤولي الدولة وسفارات بعض الدول.

 وأضاف “كما ان هناك قطع في بعض الجسور فضلا عن عدم السماح للمواطنين بالدخول بسياراتهم الى بعض المناطق الا بوجود بطاقة سكن او موافقات امنية معينة بحجة الدواعي الامنية وهو ما يؤثر سلبا على حركة المواطنين سواء من سكنة تلك المناطق او الداخلين اليها من منطقة أخرى”.

واشار البياتي الى ان “ذلك يمثل انتهاكا صريحا لحق المواطن في التنقل وتضييق على حريته الشخصية، كما انه يعتبر تجاوز على الدستور الذي نصت المادة 44 في الفقرة الاولى على “ان للعراقي الحرية في التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجة “والفقرة الثانية التي اشارت الى انه “لايجوز نفي العراقي او ابعاده او حرمانه من العودة الى الوطن”.

وتابع “كما انه يعتبر انتهاك للمواثيق الدولية وخاصة المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحقوق والحريات العامة بما فيها حرية التنقل والتي منها، الاعلان العالمي لحقوق الانسان، حيث نص على انه “لكل فرد الحق في حرية التنقل وفي اختيار محل اقامته داخل حدود الدولة وان لكل فرد الحق في مغادرة اي بلد بما في ذلك بلده وفي العودة الى بلده”، وكذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات الشأن”، ودعا البياتي الى “إعادة فتح المناطق المغلقة وتسهيل الحركة سواء على الجسور او بين المناطق المختلفة.

شاهد أيضاً

استبعاد توم كروز من أحدث أجزاء سلسلة أفلامه لـ”سبب غريب”

بغداد – الجورنال نيوز تقرر رسميا حرمان الممثل الأمريكي توم كروز، من تجسيد واحدة من ...