الأحد , سبتمبر 26 2021
الرئيسية / أمن / افغانستان : معلومات استخبارية المخطط الجاري هو نقل سلطة وليس سقوط

افغانستان : معلومات استخبارية المخطط الجاري هو نقل سلطة وليس سقوط

الجورنال ( J N A  ) 

اشارت تقارير لمتخصصين في الاستخبارات الدولية ان ما يجري في أفغانستان ليس حربا حقيقية ، بل هي عملية تسليم و إستلام.
و هو تنفيذ بشكل دقيق و مدروس و سلس لاتفاق الدوحة، الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية و طالبان، و موافقة الحكومة الأفغانية.
و كان من بنود الاتفاق اطلاق سراح المعتقلين و عددهم 15 الف، تم اطلاق سراح 6500 منهم فورا
و البند الأهم الذي أضيف إلى الاتفاق بتدخل قطري و اصرار المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد ، و موافقة جهات بشتونية متنفذة في الدولة الأفغانية ،هو تسليم أفغانستان لطالبان بعد انسحاب الجيش الأميركي و الناتو.
و ما يجري اليوم من تقدم سريع لطالبان و سيطرتها على المحافظات دون مقاومة تذكر هو في الحقيقة تنفيذ لاتفاق الدوحة.
من جهته كشف رئيس ألاركان السابق الجنرال اشرف ضياء عن وجود سيناريو خطير وذلك المتمثل
المخطط (اتفاق الدوحة) الذي يجري تنفيذه حيث عمدت الحكومة الأفغانية ومنذ عام تقريبا على اجراء تغييرات واسعة في صفوف قيادات الجيش و القوات الأمنية، و عينت ضباط من قومية الپشتون المتعاطفين مع طالبان على رأس القوات الأمنية في أغلب المحافظات الشمالية و الغربية. كما تم استبدال اغلب المحافظين في الشمال و الغرب بشخصيات پشتونية.
و مع الانسحاب الأميركي و الناتو من أفغانستان بدأت حركة طالبان ،بالتوسع و صدرت أوامر مشددة لضباط و قيادات الجيش الأفغاني على عدم المواجهة مع طالبان، و عدم توزيع السلاح على المقاومة الشعبية، و التعاون مع طالبان لتسهيل مهمتها. و طبعا دولة عربية خليجية خصصت مبالغ كبيرة لكل ضابط و قيادي متعاون.
و بدأت عملية السيطرة من الشمال لان اغلب سكانها من غير الپشتون، و كان لابد من السيطرة بأسرع وقت ممكن على الشمال لمنع الفصائل الجهادية الشمالية من إعادة أحياء تحالف الشمال من جديد و الحيلولة دون تشكيل المقاومة العسكرية لحكم طالبان في المستقبل.
كما ان السيطرة على الشمال و الغرب يعني السيطرة على أفغانستان بشكل كامل، لأن المحافظات الجنوبية و الشرقية اغلب سكانها من الپشتون و لا مشكلة حقيقية بينهم و بين طالبان.
الان تم تنفيذ المخطط بنجاح، و خُدع اغلب قادة الهزارة و التاجيك و الاوزبك. الذين عملوا المستحيل لتشكيل المقاومة الشعبية و لكن الحكومة خذلتهم و لم تزودهم بالسلاح و الذخيرة و الأموال، كما حدث مع القائد اسماعيل خان في هرات ،حيث سلموه لطالبان بعد ان منعوا عنه السلاح و الذخيرة.
و كما حدث مع الجنرال عبدالرشيد دوستم و الجنرال عطاء محمد نور في مزار شریف يوم أمس، حيث أن قادة ألوية الجيش في مزار شریف فتحوا الطريق لدخول طالبان إلى المدينة.

شاهد أيضاً

حجز اموال رئيس واعضاء ادارة مطار النجف السابقين

الجورنال ( J N A ) كتاب صادر من مدير عام التسجيل العقاري بحجز اموال ...