الجمعة , سبتمبر 21 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / «الجورنال نيوز» تنفرد بالكشف عن “خطة سرية” للحشد الشعبي ستفاجئ واشنطن لهذا السبب

«الجورنال نيوز» تنفرد بالكشف عن “خطة سرية” للحشد الشعبي ستفاجئ واشنطن لهذا السبب

بغداد – حسين فالح

ما ان أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في ( 9 ديسمبر2017 ) سيطرة القوات العراقية بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابى في البلاد عسكريا، حتى ارتفعت المطالبات بحل قوات “الحشد الشعبي” ونزع سلاحه داخل الأوساط الدولية وبعضها محلية.

وتخشى واشنطن وبعض الدول العربية من تعزيز النفوذ الايراني في العراق من خلال وجود الحشد، فهي تعتقد ان الحشد تابع لايران على الرغم من صدور قانون من قبل البرلمان العراقي اعتبر هيئة الحشد منظومة امنية تابعة للقوات المسلحة العراقية.

وتشكلت قوات الحشد الشعبي بعد سيطرة “داعش” على مدينة الموصل ومناطق أخرى في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، في العاشر من حزيران 2014، بعد فتوى الجهاد الكفائي التي اعلنتها المرجعية الدينية خلال خطبة الجمعة (13 حزيران) .

ويقول معاون نائب رئيس الحشد الشعبي معين الكاظمي في حديثه لـ«الجورنال نيوز»، إن “الموقف الاميركي من الحشد الشعبي واضح منذ بداية تشكيله، ونعتقد ان الدعم الجماهيري الواسع للحشد سيكون جدارا صمام امان ضد هذه المؤامرات، اضافة الى ان موقف المرجعية الدينية في النجف الاشرف الداعم للحشد”.

واضاف الكاظمي، أن “الحشد وضع خطة سرية محكمة لا يمكن الاعلان عنها للحفاظ على وجوده في المرحلة القادمة، ستفاجئ الولايات المتحدة في حال اصرارها على انتهاج هذه السياسة العدوانية ضد قوات الحشد الشعبي”، مبينا أن “الحكومة الحالية حاولت ان تستجيب للضغوط الاميركية الا انها لم تنجح في ذلك، وكذلك سوف لن تفلح الحكومة المقبلة”.

وقصفت قوات يقال انها تابعة للسلاح الجو الاميركي مقر لقوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية الشهر الماضي ما ولد موجة غضب وتهديد واسع من قبل قيادات الحشد باستهداف المناطق الاستراتيجية لاميركا في العراق.

ويرى الكاظمي، أن “كتلة الفتح الداعمة للحشد الشعبي بعد فوزها بالانتخابات اصبح قوامها 60 مقعدا في البرلمان المقبل خاصة بعد التحاق عدد كبير من النواب الفائزين اليها، لذلك ستكون مؤثرة وستتصدى لاية محاولة عدائية سواء من اميركا او غيرها تستهدف وجود الحشد الشعبي”.

من جهته اكد الخبير الاستراتيجي احمد الابيض، “هناك شروط اميركية وضعت على رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل الانتخابات تتضمن تقنين دور الحشد ودمجه ضمن القوات المسلحة العراقية “، مبينا أن “واشنطن استهدفت فصائل معينة في الحشد خاصة بعد تصويت الكونغرس على ادراج بعض الشخصيات والفصائل ضمن لائحة الارهاب”.

ويضيف الابيض في حديثه لـ «الجورنال نيوز»، إن “هذه المساعي الاميركية تقف خلفها دول عربية متمثلة بالسعودية والامارات وغيرها، لان تلك الدول تعتبر الحشد ذراع ايران في العراق فهي تشبهه بحزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن”، لافتا الى أن “الولايات المتحدة تصنف الحشد الى ثلاثة اصناف الاول تابع الى المرجعية الدينية وهذا ليس لديها اية مؤشرات عليه حتى في حال دمجه مع القوات المسلحة، والثاني جزء من المتطوعين واخر من سرايا السلام فهي تعتقد ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيعمل على حل هذا النوع من الحشد خاصة بعد قراراته الاخيرة بشان تجميد عمل السرايا، وتسليم الاسلحة الموجودة في المقرات الرئيسية الى الدولة”.

وتابع “اما الصنف الثالث الفصائل التابعة لايران فهي تحاول تحجيم دورها وابعادها وحلها وتقييد دور قادتها “، مؤكدا أن “واشنطن لديها استراتيجية بعيدة المدى لتنفيذ مشروع الفيدرالية الذي نص عليه الدستور بتشكيل ثلاثة اقاليم الوسط والجنوب بالاضافة الى الشمال فسيصبح لكل اقليم قوات خاصة تحت مسمى الحرس الوطني باستثناء الشمال البيشمركة”.

الى ذلك اشار المحلل السياسي عباس العرداوي الى أن “مخططات واشنطن الرامية بشل حركة الحشد وتقليل دوره ستجابه بالرفض الشعبي والحكومي، لكون الحشد وما قدمه خلال الفترة الماضية من دور كبير ومساند للقوات الامنية في تحرير الاراضي من تنظيم داعش الارهابي”.

وقال العرداوي في حديث لـ«الجورنال نيوز»، إن “المخططات الاميركية ضد الحشد ليست جديدة، وإنما بدات منذ بدء الحكومة باعادة هيكلة الحشد الشعبي وتكييف وضعه وتقييد قياداته وعدم اعطاء حقوقه على الرغم من اقرارها في الموازنة السابقة، وغيره من الطرق التي تهدف الى تحجيم دور الحشد في الفترة المقبلة”، لافتا الى ان “واشنطن وغيرها لن تستطيع من تقنين دور الحشد او حله لكونه يمتلك قانونا مشرع في البرلمان العراقي.

شاهد أيضاً

ايران تنفي فتح منفذ خسروي الحدودي مع العراق لزوار الاربعین

بغداد – الجورنال نيوز نفي المسؤول فی لجنة الاربعین الايرانية مصطفى مردايان ، الانباء المتداولة ...