الخميس , ديسمبر 9 2021
الرئيسية / اهم الاخبار / الصدر للمالكي… كش مات

الصدر للمالكي… كش مات

الجورنال ( J N A )

لاول مرة في العملية السياسية تتضح المواقف وتبتعد سيناريوهات القسمة على الجميع التي جرت عليها العادة بعد النتائج وكأن مرحلة الاقطاب بدأت وبداية ملامحها التفوق وبفارق كبير لاطراف سياسية محددة داخل كل المكونات العراقية الشيعية والسنية والكوردية ولان الانظار تتجه صوب المكون الاكبر بدأت مواقف الصدر تنزل تباعا على المشهد السياسي بسرعة السبعين مقعدا في الساعة ليطلق اول خطوطه الحمر على شخصية سياسية بتوجيه كش مات للمالكي عبر وزيره وهذه( حسجه الطارش ) التي يعرفها اهل الجنوب فما هي خيارات المالكي ؟ المنطق السياسي يقول ان يتركوا الصدر ليشكل الحكومة ويراقبوه من البرلمان ان نجح فدره للعراق وان اخفق فدره لهم اذا كانت النوايا فعلا ايجاد حلول للانسدادات التي وصلت اليها العملية السياسية في العراق ! والخيار الاخر يجمع المالكي الكتلة الاكبر وسيجد من يؤيده ويأتي بكل الخاسرين اضافة الى اصواته وهنا نتحدث عن البيت الشيعي لانني اعتقد ان السنة والكورد في نهاية المطاف لا خطوط حمر عندهم على اي من الطرفين وهنا سيقع المالكي بأخفاق يضاهي اخفاق الموصل فأذا لم يتركوا الصدر يشكل حكومته فلا حكومة تتشكل ومبارك على الكاظمي التجديد المفتوح ، فالمشهد السياسي بعد ( سردار سليماني ) ليس كما قبله وتفسير الكتلة الاكبر رغم التطمينات القانونية قد لا يصمد كثيرا والعقل والمنطق هو اعطاء الصدر فرصة التشكيل والتأسيس لمرحلة جهة تحكم واخرى تعارض وتراقب الاداء وتقيم ، ليقول الشعب رأيه في نهاية المطاف …
انه موسم القطبية ونهاية موسم الاسهاب في الزعامات والقيادات فالعملية الانتخابية افرزت فرصا كبيرة لغربلة جميع المسميات وحصر الادوار فخيوط الخيمة نسجت وربما تنصب وسط الخضراء وسيول بشرية تتدفق على ابوابها تلوح في الافق فهل من خيار ثالث كما لا يفوتني ان اذكر جزئية مهمة في المنطق السياسي وهي ان لا يتجاهل الصدر اشقائه من السياسين الخاسرين او الفائزين وليكن راعيا للتغير وصاحب لم الشمل والمنقلب على سياسة تقاسم الكعكة المقيته
احمد الصالح

شاهد أيضاً

صالح والعامري يؤكدان ضرورة الوقوف أمام تهديد أمن المدن

الجورنال (JNA) بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الاربعاء، مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ...