الأحد , أغسطس 14 2022
الرئيسية / اقتصاد دولي / العالم يواجه التضخم بالاحتجاجات في شتى الانحاء

العالم يواجه التضخم بالاحتجاجات في شتى الانحاء

الجورنال(JNA)

أدى ارتفاع تكاليف الغذاء وفواتير الوقود المتصاعدة والأجور التي لا تتناسب متطلبات ارتفاع الاسعار إلى موجة من الاحتجاجات واضراب العمال في جميع أنحاء العالم.
في هذا الاسبوع فقط، شملت الموجة احتجاجات المعارضة السياسية في باكستان والممرضات في زيمبابوي والعمال النقابيين في بلجيكا وعمال السكك الحديدية في بريطانيا والسكان في الإكوادور ومئات الطيارين الأمريكيين وبعض عمال الخطوط الجوية الأوروبية.
يقول خبراء الاقتصاد إن الحرب الروسية في أوكرانيا ضاعفت التضخم من خلال زيادة تكلفة الطاقة وأسعار الأسمدة والحبوب وزيوت الطهي، إذ يكافح المزارعون لزراعة وتصدير المحاصيل في أكبر المناطق الزراعية الرئيسة في العالم.
ومع ارتفاع الأسعار، يهدد التضخم بتوسيع الفجوة بين مليارات الأشخاص الذين يكافحون لتغطية تكاليفهم و القادرين على المواصلة في الإنفاق.
وتدعو أوكسفام مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي تعقد قمتها السنوية في نهاية هذا الأسبوع في ألمانيا، إلى تخفيف عبء الديون عن الاقتصادات النامية وفرض ضرائب على الشركات ذات الأرباح الزائدة.
وقال ديمبسي: “لقد حان الوقت لرفع رواتب بريطانيا الأجور تنخفض منذ 30 عامًا وأرباح الشركات تتخطى الحدود”.
في الأسبوع الماضي، أنهى الآلاف من سائقي الشاحنات في كوريا الجنوبية إضرابًا استمر ثمانية أيام تسبب في تأخير الشحن حيث طالبوا بضمانات الحد الأدنى للأجور وسط ارتفاع أسعار الوقود، وقبل ذلك بأشهر ، على بعد حوالي 10000 كيلومتر ، أضرب سائقو الشاحنات في إسبانيا احتجاجًا على أسعار الوقود.

وفرضت حكومة بيرو حظرا للتجوال لفترة وجيزة بعد أن تحولت الاحتجاجات ضد أسعار الوقود والغذاء إلى أعمال عنف في أبريل نيسان، كما أضرب سائقي الشاحنات وعمال النقل الآخرون وأغلقوا الطرق السريعة الرئيسية.
وأطاحت احتجاجات بشأن تكلفة المعيشة برئيس وزراء سريلانكا الشهر الماضي، وتقول عائلات الطبقة الوسطى هناك إنها مجبورة على تخطي وجبات الطعام بسبب الأزمة الاقتصادية في الدولة الجزيرة، مما دفعهم إلى التفكير في مغادرة البلاد تمامًا.
إن الوضع مريع بشكل خاص بالنسبة للاجئين والفقراء في مناطق الصراع مثل أفغانستان واليمن وميانمار وهايتي، حيث أجبر القتال الناس على الفرار من ديارهم والاعتماد على منظمات الإغاثة التي تكافح نفسها لجمع الأموال.
“كم ثمن كليتي؟” هو السؤال الأكثر طرحًا في واحدة من أكبر المستشفيات في كينيا، ما دفع مستشفى كينياتا الوطني بتذكير الأشخاص على Facebook هذا الأسبوع بأن بيع الأعضاء البشرية غير قانوني.

شاهد أيضاً

نائب عن الفتح: الإطار التنسيقي يرفض حل البرلمان

الجورنال(JNA) كشف النائب عن تحالف الفتح المنضوي في الإطار التنسيقي، رفيق الصالحي، عن أجندة جولة ...