الثلاثاء , يناير 16 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / المرجعية تدعو الحكومة والبرلمان الى تخصيص مبالغ مالية لعوائل الشهداء

المرجعية تدعو الحكومة والبرلمان الى تخصيص مبالغ مالية لعوائل الشهداء

بغداد – الجورنال نيوز

اكدت المرجعية الدينية، اليوم الجمعة، ان النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب لان هناك من يعتنق الفكر المتطرف.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة  ان “النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب بل ان هذه المعركة ستستمر”، محذرا من “التراخي في التعامل مع هذا الخطر من الخلايا النائمة التي تتربص الفرصة للنيل مناستقرار البلد”.

وأضاف ان “مكافحة الارهاب يجب ان تكون من تجفيف منابعه البشرية والاعلامية ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مدروسة والعمل الامني والاستخباري وان كان يشكل الاساس في مكافحة الارهاب الا انه من الضروري ان يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف الزيف الارهابي متزامنا مع نشر خطاب الاعتدال في المجتمعات التي يمكن ان تقع تحت الفكر المنحرف، اضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة واعادة اعمارها وتمكين اهلها النازحين من العودة اليها وضمان عدم الانتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب الاخطاء السابقة في التعامل معهم”.

وتابع ان “المنظومة الامنية العراقية لاتزال في حاجة الى رجال اثبتوا انهم اهل للمنازلة في الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وحققوا نتائج مبهرة فاجأت الجميع ولاسيما الشباب منهم الذين شاركوا في المعارك وكانوا مثالا للانضباط والشجاعة والاندفاع الوطني ولم يصيبهم التراجع والتخاذل”، مشيرا الى “من الضروري الاستمرار بالاستعانة بهذه الفئة ضمن الاطر القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة”.

وأردف ان “الشهداء الابرار الذين سقوا ارض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى الجنة هم في غنى عنا جميعا فهم بمقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو الرعاية بعوائلهم، رعايتهم من حيث السكن والصحة والتعليم والنفقات المعيشية واجب وطني واخلاقي في اعناقنا جميعا”، مشيرا الى انه “لن تفلح امة لا ترعى عوائل شهدائها الذين ضحوا بحياتهم وبذلوا ارواحهم في سبيل عزتها وهذه المهمة هي في الدرجة الاولى من واجب الحكومة والبرلمان”.

واستدرك الكربلائي بالقول: ان “الحرب مع الارهابيين الدواعش خلف عشرات الالاف من الجرحى من المقاتلين وكثير منهم بحاجة الى رعاية طبية واخرون اصيبوا بعوق دائم، ومن هنا فان توفير العيش الكريم لهم وتحقيق وسائل راحتهم بالمقدار الممكن تخفيفا لمعاناتهم واجب واي واجب، ويلزم الحكومة والبرلمان ان يخصصوا المخصصات المالية لذلك وترجيحه على مصاريف اخرى ليست بذات الاهمية”.

واستطرد الكربلائي بالقول: “معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي، لم يشاركوا من اجل الدنيا فقد هبوا استجابة لنداء المرجعية واداء للواجب الديني والوطني دفعهم حبهم للعراق العراقيين وغيرتهم على اعراض العراقيات من ان تنتهك بايد الدواعش وحرصهم على صيانة المقدسات من ان ينال الارهابيون منها فكانت نواياهم خالصة من اي مكاسب دنيوية، ومن هنا حضوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الاوساط الشعبية لا تدانيها مكانة اي حزب او تيار سياسي ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة وعدم استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى ان يحل بهذا العنوان المقدس ما حل بغيره من العناوين المحترمة”.

وتابع: ” ان “التحول بشكل جدي وفعال لمحاربة الفساد يعد من الاولويات في المرحلة المقبلة فلابد من محاربة الفساد المالي والاداري بخطط مدروسة بعيدا عن الاجراءات الشكلية، فالمعركة ضد الفساد التي تاخرت طويلا لا تقل ضراوة عن معركة الارهاب ان لم تكن اشد واقوى، والعراقيون الابطال قادرون على خوض معركة الفساد والانتصار ان احسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم”.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي : لاأتفاق على ولاية ثانية للعبادي

بغداد- الجورنال نيوز اكد الناطق الرسمي باسم حركة صادقون،الثلاثاء ليث العذاري،عدم وجود اتفاق على الولاية ...