الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / أمن / المكون المسيحي يطالب بتحقيق دولي في حالات اضطهاد بنينوى

المكون المسيحي يطالب بتحقيق دولي في حالات اضطهاد بنينوى

بغداد – الجورنال نيوز

رد النائب عماد يوخنا​ نائب السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية​ على تصريحات كفاح محمود المستشار السابق لرئيس إقليم كردستان العراق على قناة العربية الحدث الذي قال “لولا قوات البيشمركة والاسايش لكانت عائلة النائب عماد يوخنا سبايا بيد منظمة داعش الإرهابية ولكان العشرات ربما المئات من النساء المسيحيات تباع وتشترى بسوق النخاسة “.

وقال يوخنا ان كفاح محمود يمن على شعبنا باستخدام البيشمركة بانها دافعت على مناطقنا حسب ادعاءه، وتابع يوخنا اننا نقيم دور البيشمركة ودور جميع القوات العسكرية التي شاركت بحماية المواطنين والدفاع عن العراق ولكننا لا نقبل ان يمنون علينا والعسكري من واجبه ان يدافع عن الشعب وجميع الناس .

 وأضاف : اذا اخذنا تصريح شاكر بنظر الاعتبار فهو لم يقول الحقيقة لان قوات البيشمركة هي التي تركت قرى وبلدات المكون الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي ) في سهل نينوى وانسحبت منها دون سابق انذار عند اجتياح داعش لهذه المناطق، كما ناقض نفسه وقال لولا دفاع البيشمركة لكان قد اصبح مصير أبناء شعبنا وعائلتي التي تعتبر احدى عائلات هذا الشعب الأصيل والعريق الذي كان له حضارة في حين لم يكن  لكفاح تاريخ، سنجار أيضا كانت فيها قوات البيشمركة ولم تدافع عنها بل تركتهم قبل ان تترك سهل نينوى وحصل ما حصل فيها.

وحول المعلومات التي طرحها حول اعتداءات التي يتعرض لها المسيحيين في برطلة قال يوخنا : ان المعلومات التي طرحها كانت ​مغلوطة حيث تحدث عن برطلة وقال بان هناك اعتداءات على اليزيدين وعلى المسيحيين للعلم لا وجود لليزيدين في برطلة بل هناك اتفاق واتحاد للقوى الموجودة هناك في المنطقة وهذه الاكاذيب هي للتصعيد وتدفع باتجاه الطائفية في مناطقنا.

وأضاف يوخنا اما ما تحدث عنه في القوش ويستشهد بلارا زرا التي نصبت بامر من الحزب الديمقراطي الكردستاني شهادتها أيضا تروج لنفس الأفكار لانها من نفس الحزب الذي ينتمي اليه كفاح محمود.

وطالب يوخنا بتشكيل فريق من الأمم المتحدة للذهاب الى هذه المناطق للتحقيق والاستفسار من الناس الموجودة هناك والذي يتعرضون للضغط والاعتقالات العشوائية بدون امر قضائي وبدون وجه حق .

 وتابع يوخنا ان كل هذه الممارسات غير القانونية التي تمارس ضد شعبنا ويريدوننا ان نسكت، نحن لن نسكت لأننا نمثل شعبنا كما يمثلون شعبهم وهناك شكاوى تصلنا يوميا عبر الايميلات والهواتف ولن نسكت لحين احقاق الحق ووجودهم هناك غير دستوري وقانوني حسب ​رد المحكمة الاتحادية بخصوص مناطق سهل نينوى الذي جاء فيه بان مناطق سهل نينوى ليست متنازع عليها وهي غير مشمولة بالمادة 140.

ودعا يوخنا نيجرفان برزاني ان يبعد هكذا نماذج من واجهة حكومة الإقليم لان مثل هؤلاء اوصلوا الإقليم لما هو عليه الان باستشاراتهم ومعلوماتهم وحساباتهم الخاطئة.

ودعى ايضا  لمحاسبة من كان السبب بالتخاذل والجبن وانسحاب الفرق الكاملة المدججة بالسلاح وفي ذات الوقت طالب بمحاسبة قوات البيشمركة والزريفاني وقيادتها التي كانت متواجدة في الحمدانية وبرطلة وتلسقف والقوش وبعشيقة لانه تم سحب هذه القوات ليلا دون ان ينبهوا الناس المدنيين العزل المتواجدين في هذه المناطق ولولا ​الحكمة وبعض من رجال الدين لكان أبناء شعبنا لاقوا الامرين كما حصل مع اليزديين من كارثة .

كما طالب يوخنا البيشمركة بقول حقيقة انسحابهم من سهل نينوى لماذا انسحبوا وكيف ومن اعطى الاوامر بالانسحاب هذه الأسئلة بحاجة الى اجابة على السيد كفاح ان يذهب ويرى بام عينه كيف تمارس الاسايش الضغط على أبناء شعبنا ويعالج الحالة ويحاسب المقصرين هذه ثقافة الديمقراطية عندما ننتقد ليس بمعنى اننا نحقد على الشعب الكردي او الإقليم فالاقليم اقليمنا ونحن جزء مهم هذه الإقليم وشاركنا في بناءه ليس

 واكد يوخنا كلما كنا نتقدم بتشكيل قوات من أبناء سهل نينوى لحماية مناطقهم كانت سلطات الإقليم ترفض ذلك بحجة وجود قوات البيشمركة وهي التي تحمي المنطقة، وكأن شعبنا لا يستطع الدفاع عن نفسه ومع الأسف على بغداد كانت تسمعهم وترفض تشكيل قوات من أبناء شعبنا، كان هنالك متطوعين من أبناء شعبنا وتم نقلهم الى الجنوب بحجج واهية لكي لا يكون لنا قوات تحمي شعبنا ولكي يفرضون الوصاية عليه الى ان حصل ما حصل سنة 2014 بدخول داعش واحتلاله مناطقنا.

شاهد أيضاً

المرجعية تحذر من خلايا تنظيم “داعش” وتدعو لتجفيف منابعه

المرجعية تحذر من خلايا تنظيم “داعش” وتدعو لتجفيف منابعه