الجمعة , نوفمبر 16 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / حراك لتشكيل محكمة مختصة لـ”مطاردة المسؤولين الفاسدين”

حراك لتشكيل محكمة مختصة لـ”مطاردة المسؤولين الفاسدين”

بغداد – الجورنال نيوز

 كشفت مصادر سياسية رفيعة عن وجود تعاون مشترك بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي، بخصوص وضع خارطة طريق للقضاء بنحو تام على الفساد

وحل العراق في عام 2017 في المركز 169 بين 180 دولة على مؤشر الفساد الذي تنشره منظمة الشفافية الدولية.

وتقول ، المصادر إن “رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي يتحرك لمنع كبار المسؤولين المتهمين بالفساد، الذين توجد ضدهم ملفات فساد، من السفر خارج العراق قبيل استلامه سدة الحكم، بالاتفاق مع العبادي”، مبينة إن “هناك نية لدى عبد المهدي لتشكيل محكمة مختصة لمطاردة المسؤولين الفاسدين، بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى وبإدارة قضاة أكفاء للقضاء على الفساد.

وعلى الرغم من أن العراق هو ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ويتلقى عشرات مليارات الدولارات سنويا من بيع الخام، لكن الحكومات العراقية المتعاقبة لا تزال عاجزة عن توفير الخدمات الأساسية للسكان.

وكان العبادي قال في مؤتمر صحافي في وقت سابق: “لدينا حملة أساسية لمكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين، وقريبا سننشر ما عملناه بهذا الشأن، ومن تمت إحالته إلى (النزاهة) والأشخاص الذين تم الحكم عليهم”، عادّاً أن “الفساد غير الظاهر يحتاج إلى أدلة مقنعة وأدلة قاطعة، فالقضاء لا يكتفي فقط بكلام رئيس الوزراء؛ بل يحتاج إلى أدلة ثبوتية قاطعة على الأرض”. كما أشار إلى “تشكيل لجان تقوم بمراجعة كل عمل المسؤولين، وإنْ كان هناك تلكؤ أو فساد من مسؤول معين، فسنتخذ إجراءات قوية بحقه”.

الى ذلك عدّ عضو تيار الحكمة الوطني حبيب الطرفي، ‏ الفساد والتحدي الاقتصادي، كأبرز تحديان يواجهان الحكومة القادمة.

وقال الطرفي في تصريح صحفي، أن “الحكومة الجديدة ستواجه تحديات كثيرة، أهمها تسخيرالوطني المهني، لممارسة العمل التنفيذي، وهو ما يدفع في تخطي شوط كبير في حل المشاكل. وأضاف أن “الفترة السابقة كانت فترة محاصصة واستحواذ وسرقة علنية لأموال الدولة، ولهذا فالتحديات قائمة، ولكن بعد أن تمّ كسر شوكة داعش، فالتحدي الأمني بات أقل، فيما التحدي الأكبر يتمثل بالتحدي الاقتصادي ومحاربة الفساد، اللذين يعدان أبرز تحديين تواجههما الحكومة القادمة”.

وأشار إلى أن “اقتصاد العراق ريعي ويعتمد على النفط، وهذا أمر خطير جداً، ومعرض الى التأثير عليه من قبل شركات أجنبية، وهو خارج سيطرة الدولة العراقية، حيث أن دول أوبك رهينة بما تقوم به الشركات والسياسات الأمريكية والغربية”.

ولفت إلى أن “الفساد بات مؤسسة أقوى من مؤسسات الدولة، ويجب أن تكون هناك إرادة جادة لمحاربته، حيث أن خطورته عن تقل عن الإرهاب”.

شاهد أيضاً

استبعاد توم كروز من أحدث أجزاء سلسلة أفلامه لـ”سبب غريب”

بغداد – الجورنال نيوز تقرر رسميا حرمان الممثل الأمريكي توم كروز، من تجسيد واحدة من ...