الإثنين , سبتمبر 25 2017
الرئيسية / اقتصاد / خبراء: تمديد اتفاق اوبك يصب في مصلحة العراق

خبراء: تمديد اتفاق اوبك يصب في مصلحة العراق

بغداد – الجورنال نيوز
تسعى منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) الى تمديد اتفاق خفض الانتاج الى شهر اذار عام 2018 في الوقت الذي ايدت فيه كل من روسيا والسعودية هذا التمديد ، في حين يؤكد العراق انه يدعم اي قرار لرفع اسعار النفط .

ويرى خبراء اقتصاديون ان العراق قد يحضى باستثناء من خفض الانتاج لكونه بحاجة ماسة الى رفد ايراداته التي تعتمد بالدرجة الاولى على النفط ولاسيما في ظل خوضه حربا ضد تنظيم داعش الارهابي .

وكانت السعودية وروسيا، أكبر منتجين للنفط في العالم، اتفقتا أول أمس الاثنين على ضرورة تمديد تخفيضات الإنتاج لتسعة أشهر أخرى حتى آذار 2018 لتقليص تخمة المعروض العالمي من الخام ورفع أسعاره.
عضو لجنة النفط والطاقة النائب زاهر العبادي اكد ان تمديد اتفاقية خفض انتاج النفط قد يصب في مصلحة العراق لكونه سيؤدي الى ارتفاع اسعار النفط .

وقال العبادي في تصريح خاص  الـ”لجورنال نيوز”، الثلاثاء، ان “العراق انسجم سابقا مع منظمة اوبك حول تخفيض الانتاج حيث تم تخفيض ما يقارب الـ200 برميل مقابل ارتفاع اسعار النفط “، مشيرا الى ان العراق يعتمد على المورد النفطي في بناء الموازنة العامة للبلد وان عدم الاتفاق على تمديد التخفيض قد يضر بموارده”.

واوضح العبادي انه ” كان من المفترض ان يكون هناك اجراء من اوبك تجاه الدول المشتركة بالمنظمة بان تتفهم وضع العراق “، مبينا ان العراق طالب ” ببذل جهد استثنائي من اجل ان تكون حصته كاملة ومن دون استقطاع وان يكون هناك دعم للبلد لكونه يخوض حربا بالنيابية عن العالم ضد الارهاب “، مشيرا الى ان “المصالح السياسية والمالية للدول قد تمضي بما لا يخدم البلاد”.
وبين ان ” العراق عليه ان يضغط على المنظمة من اجل استثنائه من التخفيض لكونه من ضمن الدول الثلاث الرئيسية في المنظمة “، مشيرا الى ان ” البلد سيوافق على تخفيض الانتاج مقابل ارتفاع الاسعار “.

من حانبه اكد الخبير الاقتصادي مناف الصائغ ان ” التأييد الروسي والسعودي لتمديد اتفاق خفض الانتاج يعد خطوة مباركة “، مشيرا الى ان ” خفض الانتاج سيؤدي الى ارتفاع اسعار النفط وهذا بدوره سيؤدي الى زياردة واردات العراق “.
واوضح الصائغ في تصريح لـ”الجورنال نيوز” ، ان ” منظمة اوبك وعلى وفق اجتماعات سابقة اشارت الى انها ستاخذ بعين الاعتبار الاوضاع التي تمر بها بعض الدول المصدرة للنفط والتي من بينها العراق لكونه يمر بظروف استثنائية ويعتمد على النفط بالدرجة الاولى في وارداته “.

واشار الى ان ” الاهمية تكمن في الاسعار وليس في الكمية المصدرة من النفط”، داعيا الحكومة الى “ضرورة البحث عن موارد اخرى غير النفط “.

في حين أعلنت وزارة النفط، موقف العراق من إعلان السعودية وروسيا الموافقة على تمديد اتفاق خفض الانتاج بموجب اتفاق دول منظمة الاعضاء المصدرة للنفط (اوبك) الى اذار 2018.
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد انه “من المبكر عقد الاجتماعات النهائية لاقرار هذا الاتفاق لكن أغلبية الدول من داخل وخارج اوبك تؤيد تمديد خفض الانتاج لمدة اخرى من اجل دعم اسعار النفط لاسيما وان هذا القرار كان له تأثيراً على رفع الاسعار في النصف الاول من العام الحالي ولكنه لم يكن كافيا”، مبينا ان “تمديد الاتفاق هو لرفع الاسعار أكثر”.
وأضاف جهاد ” بالتأكيد العراق مع أي قرار يدعم رفع أسعار النفط في السوق العالمية واي زيادة فيها تنعكس إيجابا على الاقتصاد العراقي”.

وكان وزير النفط جبار اللعيبي قال في 27 من نيسان الماضي إن العراق سيلتزم بما سيسفر عنه إجماع الآراء عندما تعقد أوبك اجتماعها في فيينا نهاية ايار الجاري لمناقشة تمديد اتفاق خفض الإنتاج.
وقال اللعيبي إن العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، ملتزم التزاما كاملاً باتفاق خفض المعروض الذي تقوده المنظمة وتم التوصل إليه العام الماضي وإنه حقق 97 بالمئة من هدف خفض إنتاجه.

من جانبها ذكرت و كالة الطاقة الدولية إن سوق النفط العالمي في طريقه إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب خلال 2017.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في تقرير أن” يتسارع مقدار العجز في الطلب على المدى القريب، وأن يحقق انخفاض في النمو خلال العام الجاري للسنة الثانية على التوالي بفعل المكاسب الضعيفة.”

واوضحت الوكالة أن منظمة “أوبك” حتى لو اتخذت قراراً بتمديد خفض الإنتاج الشهر الجاري فإنه “لايزال هناك المزيد من العمل يتعين القيام به في النصف الثاني من 2017” وذلك من أجل استنزاف المخزونات بالقرب من متوسط معيارها على مدار الـ5 سنوات المقبلة.

شاهد أيضاً

كافاني يرفض مليون يورو لحل أزمته مع نيمار

بغداد_وكالات قالت صحيفة “إل بايس” الإسبانية إن رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، عرض على ...