السبت , سبتمبر 22 2018
الرئيسية / أمن / صناع النصر في الموصل.. قادة ميدانيون أعادوا الاعتبار للعراق

صناع النصر في الموصل.. قادة ميدانيون أعادوا الاعتبار للعراق

بغداد – الجورنال نيوز

أعلن في مثل هذا اليوم قبل عام بالضبط، تحرير الموصل مركز محافظة نينوى بالكامل من “داعش” الإرهابي بعد قتال شرس ومعارك ضارية خاضتها القوات العراقية والحشد الشعبي من شارع لآخر.

وهذا النصر لم يأت من فراغ، وإنما بفضل شجاعة وحنكة العديد من القادة الميدانيين والذين كانوا على الأغلب في الخطوط الأمامية جنبا الى جنب مع جنودهم الذي خاضوا المعارك بهمم عالية أسفرت عن كسر شوكة اعتاى تنظيم إرهابي عرفة العام.

وثمة مقتطفات عن أبرز أؤلئك القادة الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، وبعض تصريحاتهم التي أدلوا بيها إبان معارك الموصل وبعد تحريرها.

حيث قال، قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير يار الله، إن “أكثر من 25 ألف عنصر من تنظيم داعش قتلوا في معارك تحرير الموصل، على مدى 9 أشهر”، مبينا أن القوات العراقية دمرت 1247 سيارة مفخخة، وأسقطت 130 طائرة مُسيرة للتنظيم، فضلا عن تدمير أكثر من 1500 عجلة مختلفة للسلحين”.

وأكد الفريق يار الله، أن “القوات المحرّرة لمدينة الموصل حاولت الجمع بين حماية المدنيين والقضاء على الإرهابيين”، مؤكدا أن “خطط القادة تميزت بالمرونة لضمان تنفيذ الواجبات بكفاءة عالية”.

أما قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، قال، إن “غالبية قادة تنظيم داعش في الموصل قتلوا في المعركة التي خاضتها القوات الأمنية لاستعادة المدينة”.

قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قال بعد تحرير الموصل، “بكل عناوين الفخر والاعتزاز تزف قيادة قوات قوات الشرطة الاتحادية تباشير النصر المؤزر الذي لاح في ارض وسماء الموصل الحدباء وتحقق بدماء شهدائنا الابرار وجرحانا الابطال وسواعد ابنائكم الميامين رجال النصر والتحرير جنود العراق الاوفياء ابطال الشرطة الاتحادية بكل صنوفها البطلة وشجعان طيران الجيش العراقي وهم يقاتلون بعزيمة وثبات قل نظيرها ويسحقون رؤوس الارهاب العفنة ويحررون ارض الموصل وشعبها ويستعيدون كرامة الوطن الغالي”.

كما قال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق الفريق أول ركن طالب شغاتي، إن “جهاز مكافحة الإرهاب يعود إلى مهامه الأساسية وواجباته المحددة وفق الدستور، وهي مراقبة وجمع المعلومات عن الشبكات الإرهابية وتعقيبها والقضاء عليها، وذلك بعد اكتمال عمليات تحرير الموصل”.

بعض القادة الميدانيين استشهدوا أثناء المعارك، ومنهم آمر الفوج الثالث في العقيد فلاح حسن سلمان آمر الفوج الثالث من اللواء الواحد والتسعون جيش عراقي.

ومن أبرز القادة الذين اشتركوا في معركة “قادمون يا نينوى” أيضا، هو الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، الذي حرر المساحة المناطة به في وقت قياسي مع المحافظة على ارواح المدنيين، وقدم الساعدي صورة حية لمهنية جهاز مكافحة الارهاب واعجاب العالم بشجاعته في مواجهة اخطر تنظيم ارهابي.

وأطلقت إحدى الصحف الأميركية على الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي تسمية “روميل الجديد” في الإشارة منها ثعلب الصحراء القائد الألماني ارفين روميل لما يمتاز به من خطط عسكرية باهرة قادرة على صعق العدو بأسرع وقت.

ومن ضمن قادة تحرير الموصل، امين عام منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، الذي أكد حينها أن “الحشد الشعبي قوة تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي” مؤكدا رفضة لأي تواجد بري للقوات الاجنبية على الارض العراقية وخصوصا تركيا”.

وهناك أيضا القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الذي شارك بفاعلية في عمليات “قادمون يا نينوى”، وبعد تحرير الموصل أصدر بيانا جاء فيه، “في منازلة مهيبة ستكونُ نشيداً ثورياً للأجيال القادمة ونهجاً للأحرار والثائرين بوجه الشيطان وأذنابه ها هم رجال العراق صناديد الوغى وليوثه يزفون للشعب العراقي والعالم أجمع النصر المؤزر والبشرى الكبيرة التي لا تضاهيها بشائر، خبر تحرير وتنقية مدينة الموصل الحبيبة من الإرهاب والتخلف لتعود إلى أحضان الوطن عروساً بأبهى حلة مكتحلة بالصبر والنصر تعود الموصل الحبيبة الى أحضان البصرة والعمارة وكربلاء وبغداد وكركوك وصلاح الدين واربيل وباقي المدن العراقية”.

والى جائب هؤلاء القادة، هو قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبد الله الجبوري الذي أكد حينها، أن القوة “المكلفة بتحرير الموصل، حصلت على أنواع مختلفة من الأسلحة الحديثة المتوسطة والثقيلة”.

شاهد أيضاً

طهران تكشف عن مصدر هجوم الاهواز

بغداد – الجورنال نيوز صرح نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني أبو الفضل ...