الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / اهم الاخبار / طهران لدول مجلس التعاون الخليجي: مجلسكم عقيم وعديم الفاعلية

طهران لدول مجلس التعاون الخليجي: مجلسكم عقيم وعديم الفاعلية

بغداد – وكالات

اتهمت طهران مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، بالتنصل من واجبه تجاه فلسطين، معتبرة البيان الختامي الصادر عن القمة الأخيرة للمجلس في الكويت، نموذجا “لعدم الإدراك الصحيح لحقائق وأولويات المنطقة”.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في تصريح له أمس الأربعاء، إن البيان الأخير مؤشر على “تجاهل حقائق المنطقة، وغض الطرف عن الحقائق والأولويات في الظروف الحساسة الراهنة من قبل مجلس التعاون الخليجي، ويثبت جيدا عدم فاعلية وعقم هذا المجلس الذي يعاني من خلافات داخلية وسياسات غير واقعية”.

وأضاف، أن مجلس التعاون الخليجي و”بدلا من تناول المشاكل الرئيسية في العالم الإسلامي ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم” والتصدي للقضية المثيرة للفوضى التي تتمثل في نقل السفارة الأميركية إلى القدس، “قد تناول فقط قضايا عديمة القيمة في هذا الصدد، وتنصل بوضوح من واجبه الإسلامي والإنساني تجاه فلسطين”.

وكان بيان المجلس قد أكد على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها “قضية العرب والمسلمين الأولى”، كما دعا إلى عدم تغيير الوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس، محذرا من أن أي تغيير في هذا الوضع ستكون تداعياته بالغة الخطورة.

ورفض قاسمي ما وصفه بـ”مزاعم لا أساس لها ومزيفة” ضد بلده فيما يتعلق بدعمها الإرهاب، في حين تتولى إيران “دورا محوريا في مكافحة الإرهاب في المنطقة”، على حد تعبيره.

وفي المقابل، اتهم قاسمي مجلس التعاون بأنه غض الطرف عن “الجرائم اليومية التي ترتكبها السعودية وحلفاؤها القلة ضد الشعب اليمني الأعزل”.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تأكيده حق سيادة إيران التاريخية على الجزر الثلاث، معتبرا المزاعم التي تضمنها البيان الخليجي، بشأن الجزر “تدخلا صارخا” في سيادة إيران و”نقض القوانين والقرارات الدولية”.

ومع ذلك، أكد قاسمي استعداد طهران للتفاوض والتشاور مع أعضاء المجلس بهدف خفض التوترات والحل النهائي لمشاكل المنطقة، بعيدا عن استخدام القوة وقتل الشعوب الذي “لا يمكنه أن يؤدي إلى حل المشاكل”، حسب تعبيره.

شاهد أيضاً

المرجعية تحذر من خلايا تنظيم “داعش” وتدعو لتجفيف منابعه

المرجعية تحذر من خلايا تنظيم “داعش” وتدعو لتجفيف منابعه