الثلاثاء , أبريل 24 2018
الرئيسية / أمن / فصائل في الحشد الشعبي تنقل مواضعها من العراق الى داخل الاراضي السورية

فصائل في الحشد الشعبي تنقل مواضعها من العراق الى داخل الاراضي السورية

بغداد – الجورنال نيوز
كشفت مصادر مطلعة، عن توغل فصائل تابعة لقوات الحشد الشعبي داخل الاراضي السورية تزامنا مع انطلاق العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة الاميركية ضد سوريا.

وقالت المصادر في تصريح ، ان “فصائل مسلحة تابعة لهيئة الحشد الشعبي نقلت مواضعها من العراق الى داخل الاراضي السورية”.

وياتي ذلك بعد ساعات من بدء العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا التي استهدفت عددا من المواقع في سوريا في عملية ادعى الغرب أنها جاءت لمعاقبة دمشق على شنها هجوما كيميائيا مزعوما في دوما بالغوطة الشرقية قبل أسبوع.

ويقول القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري ان “استخدام القوة العسكرية والصواريخ امر مرفوض لانهاء الازمة في سوريا”، مؤكدا ان “تلك العمليات قدمت خدمة كبيرة للارهابيين داخل سوريا”.

ويضيف النوري في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان “الحشد الشعبي سيتضرر من الضربة الاميركية اكثر من النظام السوري”، وتابع “نامل ان تنتهي الازمة في سوريا وفق الحوار على طاولة مجلس الامن الدولي”.

واشار الى ان “الحدود العراقية مؤمنة بالكامل”.

في غضون ذلك، هاجمت حركة النجباء المنضوية في الحشد الشعبي الاعتداء الاميركي البريطاني الفرنسي على سوريا قائلة، إنّ “حماقة الإدارة الأميركية وحلفائها غيروا خارطة المواجهة والاشتباك”، مشددة “عليهم أن يتحملوا عواقب العدوان على سورية”.

وأضافت، أنّ “حلفاء سورية لن يتركوا دمشق لقمة سائغة للإدارة الاميركية وحلفائها التكفيريين”، مشيرا إلى أنّ “أميركا لا تريد الاستقرار في سورية، وتسعى لاحتلالها والسيطرة على مواردها الاقتصادية”.

ودعت الحركة، من يدعي العروبة والإسلام إلى “أن يبدي موقفا واضحا وصريحا من العدوان الثلاثي الإرهابي على سورية”، مشيرة الى أنّ “المال السعودي والتحريض الصهيوني أساس العدوان على سيادة سورية ومحور المقاومة”.
وشددت على أنّ “أميركا لا تعترف بالقوانين الدولية، ونحن لا نعترف بمعادلة النأي بالنفس عن الشركاء”.

وبحسب مصادر امنية اكدت دخول فصائل تابعة للحشد الشعبي العراقي في الساعات الماضية إلى الأراضي السورية وبصحبتها آليات عسكرية ومدرعات واتجهت إلى مدينة البوكمال بريف دير الزور.
وأفادت تلك المصادر، بان ” المجموعات العسكرية الروسية أو المعروفة بـ “الفاغنز” سحبت جميع قواتها وآلياتها من المنطقة المحيطة بالبوكمال في الأيام الثلاثة الماضية وتوجهت إلى مدينة دير الزور دون معرفة الأسباب.

وأكدت أن الفصائل التي دخلت والتي تتلقى دعما من ايران هي “حركة النجباء وعصائب أهل الحق وكتائب حزب “.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد وجه الفصائل المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي؛ بالالتزام بالقوانين العراقية واحترام سيادة العراق ودول الجوار.

الى ذلك اكد قائد محور غرب الانبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح، ان، “قيادة عمليات الجزيرة والبادية والفرقة الثامنة في الجيش العراقي وقيادة الحشد الشعبي في قضاء القائم ناقشت، سبل تأمين الاراضي العراقية من تسلل العناصر الارهابية “.
واضاف في تصريح لموقع الحشد ان “القوات الحشد على اتم الجهوزية والاستعداد لردع اي تسلل من عناصر داعش باتجاه الاراضي العراقية خصوصا بعد تسارع الاحداث في سوريا”، مؤكدا “اهمية التعاون الكبير بين القوات الأمنية والحشد الشعبي والحشد العشائري الذي ساعد بالكشف عن أماكن تواجد عناصر داعش”.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما على سوريا صباح اليوم، حيث سقطت عشرات الصواريخ على مناطق عديدة في محافظتي دمشق وحمص، في عملية قالوا أنها جاءت.

وأعربت وزارة الخارجية العراقية اليوم السبت، 14 أبريل/نيسان، عن قلقها من الضربة الجوية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض حلفاءها على الجارة سوريا، معتبرة هذا التصرف أمرا خطيرا جداً لما له من تداعيات على المواطنين الأبرياء.
وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، أن العراق مع اي “جهد سياسي” لانهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في سوريا، وفيما أكد أن البلاد “ليست طرفا” في هذا الصراع.

وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في بيان ، “لقد كان اندلاع الصراع في سوريا في اواخر2011 سببا رئيسا في ايجاد بيئة لنشوء داعش وتمددها ودخولها الى العراق في وقت لاحق في منتصف عام 2014″، موضحا أن “استمرار هذا الصراع وتدخل اطراف اقليمية ودولية عديدة فيه اسهم في تغذيته”.

شاهد أيضاً

تحرك عراقي لتحرير السبايا الايزيديات في السعودية

بغداد – الجورنال نيوز تواجه الحكومة العراقية تحديات كبيرة في مرحلة ما بعد القضاء على ...