الأحد , مايو 27 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / لماذا غابت الدعاية الانتخابية لقائمتي الصدر والحكيم من شوارع ايران؟

لماذا غابت الدعاية الانتخابية لقائمتي الصدر والحكيم من شوارع ايران؟

بغداد – رزاق الياسري

في خضم شدة التنافس الانتخابي للتحالفات والقوائم من أجل كسب أصوات العراقيين المقيمين في ايران، فإن قائمتي الصدر والحكيم لم تعرضا مناظر لمرشحيهما امام أعين الناخبين هناك، عكس الانتخابات العراقية الماضية التي أخذت فيها صور الحكيم والصدر حيزا في إيران.

ثمة علامات استفهام عديدة وضعت امام غياب اللوحات الدعائية لمرشحي الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وسائرون بزعامة مقتدى الصدر من شوارع إيران، حيث رأى مختصون بالشأن السياسي أن تراجع مقبولية التحالفين في إيران جعلهما يبتعدا عن دعايتهما هناك، فيما استبعد اخرون ذلك.

ويقول النائب عن تيار الحكمة سليم شوقي في حديث لـ«الجورنال نيوز»، إن “غياب اللوحات الدعائية لمرشحي تحالفي الحكمة وسائرون من شوارع ايران  لايدل على ضعف مؤيديهما هناك “مبينا أن “البلديات الإيرانية تمنع رفع الشعارت والصور الدعائية في شوارعها، مما جعل التحالفين يتجنبان مخالفة قانونية، والاعتماد على وسائل الكترونية للتواصل مع الناخبين هناك وحثهم على انتخاب مرشحيهما”.

وأضاف  شوقي، أن “يار الحكمة الوطني يجري حملته الدعائية للانتخابات التشريعية المرتقبة على طريقة طرق الأبواب والتي تتمثل بالجهد الميداني لمرشحي التيار والتواصل مع الناخبين وجها لوجه”، مشيرا الى أن “تيار الحكمة اجرى عدة زيارات الى الجمهورية الإيرانية للتواصل مع ناخبيه هناك وطرح برنامجه الانتخابي عليهم لاقناعهم فيه.

وأوضح شوقي، أن “مرشحي تيار الحكمة الذين لم يستطيعوا السفر الى ايران استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لحث جماهيرهم المتواجدة في ايران على التصويت لهم في الانتخابات النيابية”.

وتكتظ بعض شوارع المدن الايرانية بالافتات الدعائية لمرشحي تحالفات مشاركة بالانتخابات العراقية، أبرزها الفتح والنصر وائتلاف دولة القانون، بهدف كسب اصوات العراقيين المقيمين في المدن الإيراني.

ويرى مراقبون أن هناك اسبابا اخرى دفعت تيار الحكمة وتحالف سائرون الى عدم الترويج لمرشحيهما في إيران، منها فتور علاقة طهران مع الصدر والحكيم، لاسيما بعد ان اعلن الاخير انسحابه من المجلس الاعلى وتشكيل تيار سياسي جديد.

ويضيف المراقبون، أن العلاقة بين إيران وزعيم التيار الصدري تراجعت كثيرا بعد ان زار الصدر السعودية والإمارات وكذلك مطالبته المستمرة بدمج قوات الحشد الشعبي التي ترتبط بعض فصائله بايران في صفوف الجيش والشرطة.

يذكر أن مكتب المفوضية العليا للانتخابات العراقية باشر اعماله في العاصمة الايرانية طهران، وقال مدير مكتب ايران حيدر جاسم محمد علي، إن الجالية العراقية في إيران يمكنها المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي في محافظات إيرانية، وفيما أشار الى ان المفوضية العراقية في ايران ستقيم مراكز اقتراع في محافظات طهران وقم ومشهد واصفهان والأهواز ويزد وكرمانشاه وايلام وبلدة نقدة في محافظة آذربيجان الغربية، أوضح أن عملية الاقتراع ستكون على مدى يومين في العاشر والحادي عشر من ايار مايو الجاري.

ويتنافس 204 أحزاب وكيانات سياسية و71 تحالفاً انتخابياً كبيراً وبعدد مرشحين بلغ 7188 مرشحاً، من بينهم أكثر من ألفي مرشحة يتنافسون على 329 مقعداً بالبرلمان العراقي المقبل التي تجري عملية انتخابه في الثاني عشر من أيار المقبل.

شاهد أيضاً

الحوثيون يشنون غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية

بغداد – متابعة اعلنت جماعة “أنصار الله ” في اليمن، اليوم السبت، تنفيذ طائرات من ...