الأحد , يونيو 24 2018
الرئيسية / أمن / مواطنون: داعش يعود بلباس جديد الى المناطق المحررة

مواطنون: داعش يعود بلباس جديد الى المناطق المحررة

بغداد – الجورنال نيوز

حذر خبراء امنيون من عودة تنظيم “داعش” الارهابي الى المناطق المحررة لاسيما بعد رصد تحركات لعناصر التنظيم لاسيما في مناطق الفلوجة وشرق ديالى وجنوب صلاح الدين وجنوب غرب كركوك.

وبحسب مصدر امني مسؤول انه لا يزال عناصر من تنظيم “داعش” الارهابي يتواجدون في مدينة الفلوجة وعدد من المناطق المحررة، بعضهم دخلوها بأوراق ثبوتية مزورة، وعادوا ثانية لتنظيم صفوفهم عبر تشكيل بؤر مسلحة، وبحوزتهم عبوات وأحزمة ناسفة وأسلحة متطورة، وفق ما أفاد به مصدر أمني مسؤول.

ويقول مواطنون، أن “هذه البؤر التابعة للتنظيم نشطت بشكل غير مسبوق وتقوم بابتزاز وتهديد ميسوري الحال من تجار وأصحاب المحلات التجارية لمواطني الفلوجة على وجه الخصوص”.

وبحسب مواطنون “بعد تطهير الفلوجة والقضاء على فلول بقايا داعش واستتباب الأمن فيها، عادت بعض خلايا التنظيم لترتيب صفوفها”، مشيرا إلى أن التنظيم “يقوم بتلك العمليات عبر وسيط بين التنظيم والشخص المراد ابتزازه للحصول على الأموال تارة من خلال إرسال رسالة نصية تصل عبر الهاتف الجوال، وتارة أخرى عبر خطف الأشخاص، إذ يطالبونهم بالتعاون، ودفع مبالغ مالية”.

وتلاحق الاستخبارات العراقية هؤلاء العناصر داخل الفلوجة وترصد تحركاتهم وما يقومون به من أعمال إرهابية، طبقاً للمصدر الذي أكد “تفكيك العشرات من تلك الخلايا وألقاء القبض على العديد من عناصرها ومن ثم تحويلهم إلى سجون بغداد المركزية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني في قيادة شرطة مدينة الفلوجة بأن “القوات الأمنية وفي عملية استباقية تمكنت من إبطال مفعول أكثر من 55 عبوة ناسفة وقذيفة هاون جنوبي المدينة”.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن “قوات الشرطة وبالتعاون مع الجيش العراقي تمكنوا من إبطال مفعول 55 لغما أرضيا وعبوة ناسفة بعد عملية نوعية تركزت في مناطق مختلفة من تقاطع السلام جنوبي مدينة الفلوجة وصولا إلى مناطق غربي المدينة”.

وأضاف أن “الجهد الهندسي استطاع تفكيكها وتفجيرها دون وقوع أي إصابات تذكر في صفوف القوّات الأمنية”، موضحا أن “قوات الأمن ماتزال تواصل القيام بعمليات التفتيش في مناطق مجاورة ومحيطه من المدينة بحثا عن أسلحة ومتفجرات ومخابئ تابعة لمسلحي تنظيم الدولة”.

كذلك أفاد مصدر أمني بأن قوات مشتركة بدأت  حملة عسكرية لملاحقة فلول مسلحي تنظيم داعش الارهابي في صحراء محافظة صلاح الدين، شمالي البلاد.

وتأتي الحملة بعد استشهاد اثنين من أفراد الأمن وإصابة 4 آخرين مساء الإثنين الماضي، في هجوم شنته مجموعة مسلحة من داعش على قوات أمنية متمركزة في المنطقة الصحراوية بقضاء سامراء على بعد نحو 125 كلم شمال العاصمة بغداد.

وبدأت قوات مشتركة من الجيش وسرايا السلام، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمنضوية في الحشد الشعبي، بحملة عسكرية في منطقة صحراء قضاء سامراء، بحسب ضابط في الجيش العراقي.

وأضاف المصدر أن “الحملة تستهدف تمشيط المنطقة من فلول مسلحي داعش الذين بدأوا يشنون هجمات خاطفة على القوات الأمنية والمدنيين في المنطقة”.

وأشار إلى أن “ملاحقة فلول التنظيم ليست بالمهمة اليسيرة نظرًا لأنهم يختبئون في مناطق نائية ويتنقلون باستمرار من مكان إلى آخر.

الى ذلك حذر الخبير الامني عبد الكريم خلف، من تفجيرات محتملة في العاصمة بغداد بسبب عودة تنظيم “داعش” الارهابي الى اسلوبه القديم.

وقال خلف، “نحذر من استمرار التفجيرات في العاصمة بغداد بسبب عودة تنظيم داعش الارهابي الى اسلوبه القديم حيث انتقل من مرحلة المواجهة المباشرة مع القوات الامنية وعاد الى المواجهة غير المباشرة عبر تحريك خلاياه للقيام بالتفجيرات هنا او هناك”، لافتا الى أن “هذه المعركة غير المباشرة ستكون طويلة الامد وتحتاج الى تكثيف العمل الاستخباري لتفكيك الخلايا النائمة فضلاً عن بعض الاجراءات السياسية والامنية لمنع وجود حواضن اجتماعية للإرهابيين”.

وما يزال التنظيم الارهابي، بحسب خبراء، يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي يعلن نتائج التحقيقات الأولية بالقصف الصاروخي “الأميركي” لقطعات الحشد

الحشد الشعبي يعلن نتائج التحقيقات الأولية بالقصف الصاروخي “الأميركي” لقطعات الحشد … يتبع