الأحد , يوليو 15 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / “14 تموز”.. يوم مشهود غير وجه العراق للأبد

“14 تموز”.. يوم مشهود غير وجه العراق للأبد

بغداد – الجورنال نيوز

في مثل هذا اليوم قبل ستة عقود، أطيح بالنظام الملكي في العراق ليتغير وجه البلد الى الأبد وتفتح معه حقبة الإنقلابات العسكرية، حيث توالى على البلد عدة حكام مختلفين، لكن قاسمهم المشترك هو عدم استقرار الأوضاع في العراق.

وبدت بغداد هادئة في صباح اليوم، على وقع هدوء حذر أعقب هيجانا شعبيا في أغلب المحافظات الجنوبية احتجاجا على سوء الخدمات وتفشي البطالة، في يوم مشهود.   

ويأتي هذا الحراك الغاضب، تزامنا مع الذكرى الـ60 لحركة 14 تموز 1958، والتي تعرف أيضًا بانقلاب أو ثورة 14 تموز 1958، وهي التي أطاحت بالمملكة العراقية الهاشمية التي أسسها الملك فيصل الأول تحت الرعاية البريطانية، تم على إثرها إعدام كل من الملك فيصل الثاني وولي العهد عبد الإله ورئيس الوزراء نوري سعيد.

وقام الانقلاب بتأسيس الجمهورية العراقية، وبقي العراق منذ ذلك الحين يرزح تحت حكم حزب واحد بحكم الأمر الواقع منذ عام 1958 إلى 2003، وتبع هذا الانقلاب انقلاب آخر أطاح بعبد الكريم قاسم، وتم إعدامه في انقلاب 8 شباط 1963.

وقد اختلف المؤرخون في تقييم نظام الحكم الملكي كما اختلفوا في تسمية الحركة ما بين الانقلاب والثورة.

هناك فريقان يحاولان الطعن بما بثورة 14 تموز 1958، الفريق الأول، ويضم الخصوم التقليديين وهم أنصار الملكية من الذين استفادوا من ذلك العهد، وتضرروا من الثورة، من اقطاعيين وملاك العقارات، وذوي المناصب والطبقة الحاكمة. وحجة هؤلاء أن النظام الملكي كان ديمقراطياً واعداً بالخير، فقام العسكر بوأده وجلبوا علينا الكوارث وفتحوا باب الانقلابات وحكم العسكر، وكأن العراق لم يعرف الانقلابات العسكرية قبل هذا الحدث.

أما الفريق الثاني، فهم من الذين رحبوا بالثورة وصفقوا وطبلوا لها في البداية، ولكن بعد أن تم ذبح الثورة يوم 8 شباط 1963، وإدخال البلاد في نفق مظلم من الكوارث، تنكروا لها، وراحوا يلقون اللوم عليها في كل ما أصاب العراق بعد ذلك اليوم الشباطي الأسود. وهذا الفريق هم الأخطر، إذ يحاولون الظهور بمظهر الموضوعية والعلمية والحيادية، واليسارية…الخ، ولكن في حقيقة الأمر هم قصيرو النظر، يطلقون أحكامهم بتأثير العاطفة ليس غير.

شاهد أيضاً

المباشرة بالعد اليدوي لمحطات صلاح الدين

بغداد – الجورنال نيوز باشرت اللجان المختصة بالفزر والعد اليديوي، اليوم السبت، عملية تدقيق الصناديق ...