الأربعاء , ديسمبر 1 2021
الرئيسية / أمن / العراق يطلق اكبر عملية عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية للقضاء على الاٍرهاب

العراق يطلق اكبر عملية عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية للقضاء على الاٍرهاب

بغداد – الجورنال نيوز

تستعد القوات المشتركة لأكبر عملية عسكرية منذ ثلاث سنوات،”يخطط لها كبار قادة الضباط المحترفين في رئاسة الأركان العراقية”، تستهدف القضاء على الاٍرهاب والتطرف وانهاء التواجد المسلح للعناصر الارهابية من كافة اراضي البلاد، من خلال حملة عسكرية، تبدا بانطلاق معركة تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل واقضية تلعفر والبعاج والحويجة والقائم وعنةه وستة نواحي اخرى، وتامين السيطرة على الحدود المشتركة مع تركيا وسوريا والاردن ، تعقبها خطوة يقودها رجال قبائل العشائر تتبنى عودة الحياة المدنية والنازحين، وفرض سلطة الدولة والقانون وتفكيك الازمات والتشنجات، وابعاد المخططات التخريبية الاقليمية التي يعد لها، وتجري اجتماعات ولقاءات مشبوهة سيقطع الطريق امامها”.

واكد رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي في تصريح ،” قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق ، هي الاكبر في العالم بأهميتها وحجمها منذ الحرب العالمية الثانية ، وتستهدف البدأ بهجوم قوي على الجانب الأيمن لمدينة الموصل المطوقة من كافة الجهات بمشاركة جميع الاسلحة والصنوف ، تتقدمها طلائع قوات النخبة من الأفواج الخاصة لمكافحة الاٍرهاب براً ، وغطاء جوي مشترك من الطائرات المقاتلة والمروحية العراقية ، بعد ادخال اجهزة اتصال تقنية حديثة ، وإجراء مسح إلكتروني استخباري على تواجد المسلحين فرداً فردً ، واستخدام سرايا القناصة الخاصة بالتقدم ارضاً والمحمولين جواً ، لتحطيم قدرات الارهابين التي باتت ضعيفة ومعدومة ومكشوفة امام القوات المشتركة ، باستخدام عوامل العصف والصدمة”.

وتابع رئيس الأركان الغانمي ان “المعركة القادمة لجانب الموصل الأيمن ستكون إثبات وجود قدرات الجيش والشرطة ومتطوعي الحشد ، بانهاء تواجد التطرّف والارهاب من كافة اراضي الوطن ، وتأمين مسك الحدود المشتركة العراقية مع تركبا وسوريا والاردن ، واعدت الخطة العسكرية لاستعادة كافة الأقضية الخمسة والنواحي الستة ، ما متبقي من المناطق التي سيعيد الجنود والضباط في وزارات الداخلية والدفاع والمتطوعين من الحشد السيطرة عليها بقدرات محترفة ، تتعامل بالنار مع العدو الارهابي ، والانسانية والطيبة مع المدنيين الابرياء والحفاظ على ارواحهم ، ونسقنا المرحلة المستقبلية مع زعماء القبائل لعشائرنا الاصلية لتجاوز المشاكل ، التي تحاول الماكنة الاقليمية المعادية اثارة الخوف منها والتاثير على السكان والقوات المسلحة ، ونجزم ان مصيرها الفشل لان قواتنا تمتلك القوة القتالية والذكاء النفسي والقدرة ، وقدمت دماء وارواح ضحت من اجل الكرامة والارض والشرف”.

وشدد رئيس لجنة العشائر البرلمانية النائب الدكتور الشيخ عبود وحيد العيساوي في تصريح ان “قبائل ومشايخ العراق ستحضر بقوة بعد انتهاء معارك الموصل ، وستكون جهود نوعية تبذل ونعد لها منذ أشهر مضت ، بالتخطيط والبحث والدراسة العلمية والاجتماعية ولقاءات مع الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية والعشائرية المقتدرة المؤثرة بالمجتمع ، تتضمن خطوات عاجلة تفكك الازمات وتحل التشنجات ، ونحاول قدر المستطاع ايقاف الثأر والانتقام والقتل الذي يحدث نتيجة ما حصل بالسنوات الاخيرة الماضية ، ووقف ورائها مخطط الاٍرهاب المجرم خلقت نزاعات وقتل وتهجير وفوضى ، وتكون لغة الحوار ورسالة السلام عنوانها”.

واشار الدكتور العيساوي ،”سنمد اليد لكافة العراقيين ، ونعلم ان مخططات مشبوهة واجتماعات تجري خلف الحدود تقف ورائها دول اقليمية واجنبية لا تريد لوطننا الخير .

و نشرت جريدة (الحياة) تقريرا افاد بان الإرهابيين باتوا يعانون ضائقة مالية، ويجبرون الاهالي على دفع أجور عمال يحفرون الجدران التي تفصل منازلهم، للسماح لهم بالتنقل بحرية عبرها.

وقال أبو أسعد الذي يسكن في شارع البيبسي «داعش يحفرون جدران منازلنا بالإكراه». وأضاف وهو واحد من عشرات الأفراد يعانون المشكلة: «يجبرونا على دفع سبعة آلاف دينار (خمسة دولارات يومياً) أجوراً للذين يهدمون جدران بيوتنا». وأضاف أن عناصر التنظيم «أبلغوا أصحاب المنازل التي فتحت على بعضها من خلال ثقوب كبيرة في الجدران أن الأموال المتحصلة تخصص لخطوط الدفاع في مواجهة قوات الأمن».

وتمكن الجيش من إكمال السيطرة على الجانب الشرقي من الموصل، وأنهى مرحلة مهمة من العمليات التي بدأها في 17 تشرين الاول (أكتوبر) 2016. ويحصل غالبية سكان الجانب الغربي من المدينة على القليل من التيار الكهربائي، فيما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وسلسلة الثقوب التي يحفرها التنظيم في المنازل هي بمثابة أنفاق تسمح للمسلحين بالتحرك من دون إمكان تعقبهم بالطائرات العراقية ومقاتلات التحالف الغربي.

وقال محمد جليل الذي يسكن حي النجار قرب ضفة نهر دجلة إن «داعش ينتهك تعاليم الدين الإسلامي بفتحه فجوات بين المنازل». وأوضح أنه يستغرب «كيف يدعي التنظيم التزامه التعاليم الدينية ويسمح بكشف العائلات على بعضها، خصوصاً النساء بعد أن تصبح البيوت متصلة»؟ وأضاف: «عائلتي كبيرة ونعيش اليوم في خوف ورعب وحيرة ولا يوجد مكان نذهب إليه، وإذا لم نغادر المنزل فسنتعرض لأخطار العمليات العسكرية». وتابع متسائلاً: «كيف نستطيع السكن في المنزل مع مسلحين يطلقون النار منه باتجاه القوات العراقية التي سترد بالمثل»؟

واستنكر زياد الزبيدي وهو ضابط متقاعد وناشط مدني من سكان الموصل ويتخذ من دهوك في إقليم كردستان مقراً، استخدام «داعش» المدنيين في خططه العسكرية.

وقال إن «إجراءات التنظيم هذه تكتيك خبيث يضرب من خلاله المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء». وأضاف «بفتح البيوت على بعضها يلحق داعش الأذى بالمدنيين متعمداً ويتخذهم دروعاً بشرية».انتهى

شاهد أيضاً

العراق يسجل ارتفاعا بإصابات ووفيات كورونا

الجورنال (JNA) أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاربعاء، الموقف الوبائي لجائحة كورونا في عموم العراق. وأظهرت ...