الإثنين , أغسطس 10 2020
الرئيسية / اقتصاد / خبراء يقيمون الاقتصاد العراقي بعد  14 عاما على سقوط صدام

خبراء يقيمون الاقتصاد العراقي بعد  14 عاما على سقوط صدام

بغداد – الجورنال نيوز

اشر خبراء في مختلف الانشطة الاقتصادية اراءهم بشأن واقع العمل الاقتصادي بعد مضي 14 عاما على التغيير السياسي في العراق .

واكد نائب رئيس منتدى بغداد الاقتصادي باسم جميل ان المتتبع لواقع الحياة الاقتصادية خلال الـ 14 عاما الماضية يجد ان المستوى المعاشي يسير باتجاه ايجابي لشريحة واسعة من المواطنين، لاسيما ان هناك 4 ملايين موظف حكومي يتسلم رواتب شهرية حسنت من واقع عائلته اقتصاديا.

واضاف  ان هذا الانتعاش في اقتصاد لا يخلو من ملاحظات حيث يتطلب الامر خططا تستهدف العاطلين عن العمل والعوائل التي تعيش دون خط الفقر والتي ارتفعت نسب هذه الشريحتين جراء الحرب مع “داعش” الارهابي.

واشار الى ان الفترة التي اعقبت العام 2003 شهدت تعظيم ايرادات العراق المالية جراء بيع النفط الخام غير ان ظروف البلد الامنية حالت دون اتمام كثير من الخطط، مشيرا الى ان البلد يحتاج الى مشاريع بنى تحتية وتطوير لواقعه الصناعي والزراعي وجعله اكثر مساهمة في الناتج المحلي الاجمالي.

و قال المدير التنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة علي طارق  ان العراق شهد خلال الفترة التي اعقبت العام 2003 توسعا في القطاع المصرفي وارتفع عدد المصارف الخاصة في العراق وتعدد المنتجات التي تقدم الى شريحة المستفيدين.

وبين ان العراق مد جسور تعاون مع القطاع المالي العالمي واصبحت هناك علاقات وتعاون مع اكبر المصارف العالمية التي لها تاثير مباشر على واقع هذا القطاع الذي يعد حجر الزاوية في عملية التنمية التي ينشدها العراق للمرحلة القادمة.

وتنقل صحيفة الصباح شبه الرسمية عن المختص بالشان الصناعي عبد الحسن الشمري القول ان القطاع الصناعي في العراق تراجع كثيرا بسبب الحرب مع “داعش” الارهابي حيث توجد اعداد كبيرة من المصانع في المناطق التي سيطر عليها وتعرضت للدمار الشامل.

اما المختص بالشان السياحي حسن علي عبد الكريم فقد اشار الى انه خلال الفترة المذكورة حصل انفتاح على بعض دول العالم حيث اصبح المواطن العراقي قادراً على السفر لكثير من الاغراض، كما ان بوادر الانفتاح الحقيقي نؤشرها حين نجد سياحاً اجانب تقصد مناطق اهوار العراق وفي هذا الجانب يمكن ان نخلق موارد مالية حقيقية تغطي نسبة كبيرة من حاجة السوق العراقية.

وتقول الباحثة الاقتصادية لبنى الشمري إن السنوات التي تلت 2003 شهدت انتقالات اقتصادية تستحق التأمّل لاسيما ان العراق حقق فيها ما كان يعجز عن تحقيقه في العقود الثلاثة السابقة.

من جانبه قال الاكاديمي الاقتصادي د. ماجد البيضاني إن سعر صرف الدينار امام الدولار ارتفع بعد العام 2003 ، موضحا انه كان يبلغ مستويات متواضعة جدا قبل التغيير.

اما استيعاب التضخم وبحسب الباحث الاقتصادي فراس عامر فان العراق تراجع كثيرا من مرتبتين الى مرتبة عشرية واحدة وهذا بحد ذاته انجاز يحسب لصالح السياستين المالية والنقدية للبلد ويعكس مدى نجاحهما في استيعاب التضخم والسيطرة عليه.

شاهد أيضاً

فرق الدفاع المدني تكافح حريقا نشب في مول البصرة

يتبع..