الإثنين , سبتمبر 25 2017
الرئيسية / اهم الاخبار / العراق : بدء إحالة مشروع تصدير النفط الخام عبر ميناء العقبة

العراق : بدء إحالة مشروع تصدير النفط الخام عبر ميناء العقبة

بغداد – الجورنال نيوز

شدد عضو لجنة النفط والطاقة النيابية حسين العواد على ضرورة  تطوير القطاع النفطي وزيادة معدلات الانتاج لكونه المصدر الوحيد للدخل القومي.

واضاف العوادي في تصريح لـ”الجورنال نيوز”، الاثنين،  ان “تعدد المنافذ شيء مهم لغرض مواجهة اي طارئ في انابيب معينة لكوننا في ظروف غير مستقرة والانابيب النفطية مستهدفة من جهات متعددة، والعراق مستعد لتطوير الملف النفطي” ، مشيرا الى ان “وزير النفط كان يوم امس حاضراً في لجنة النفط والطاقة والحديث عن شركة النفط الوطنية والعمل في مشاريع الاستثمار وستكون هناك شركات مختلطة بين الشركات المحلية والشركات الاجنبية، والايام المقبلة ستقوم لجنة الطاقة النيابية باستضافة لجنة الطاقة الوزارية لاعادة هيكلة الخطط والاستراتيجات للملف النفطي”.

وتابع  ان “على الحكومة العراقية تنويع المنافذ الاقتصادية من اجل تعظيم الموارد الممولة للميزانية الاتحادية وعدم الاعتماد على مورد واحد والعراق بلد متنوع الموارد الصناعية والزراعية والسياحية ومن ثم فإن المشاريع الاجنبية تعد سوقا زاخرة لامتصاص الايدي العاطلة عن العمل”.

وبين العوادي ان “قانون الاستثمار لا يكفي لتشغيل نسبة 5_10%  من الايدي العاطلة بل يجب ان يكون ما يقرب 80% من نسبة العاملين هم من الايدي الوطنية وقد شغلت شركة بتروناس ما يقرب من 60% من الايدي المحلية من ابناء محافظة ذي قار”.

واعلن سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ،الاحد، ان الحكومة العراقية تتجه الى البدء بإجراءات الإحالة لمشروع تصدير النفط الخام عبر ميناء العقبة الأردني المطل على البحر الأحمر.

وقال الحديثي في ايجاز صحفي ، انه “وضمن المسعى الحكومي لتنويع وتعدد المنافذ التصديرية للنفط العراقي تتجه الحكومة الى البدء باجراءات الاحالة لمشروع انبوب تصدير النفط الخام العراقي عبر ميناء العقبة على البحر الاحمر وذلك نتيجة الزيادة المتحققة لانتاج النفط الخام العراقي والزيادة المتوقعة خلال الاعوام المقبلة.

وأضاف “سيمتد هذا الانبوب لمسافة 1490 كيلومترا وسينشط هذا المشروع سوق العمل ويوفر فرص واسعة لاستيعاب ايد عاملة”.وتابع الحديثي انه “سيكون له مردود اقتصادي ايجابي مباشر على الاقتصاد العراقي وسيمثل خطوة رئيسية في مسار تنشيط الاستثمار الذي تعمل الحكومة على تفعيله تنفيذا للبرنامج الحكومي وتطبيقا لورقة الاصلاح الحكومي التي تبناها حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء”.

وقال علي فياض مستشار رئيس البرلمان العراقي لشؤون النفط والطاقة، الأسبوع الماضي، إن الظروف الأمنية كانت السبب وراء تأخر الاتفاق على الشروع بمشروع مد أنبوب للنفط إلى ميناء العقبة الأردني.

ويوفر مد الأنبوب العراقي إلى ميناء العقبة، المسافة على النفط المتجه غربا نحو أوروبا، وشمال أفريقيا، وسيجنبه المرور من بحر الخليج ومضيق هرمز، إلى بحر العرب ثم مضيق باب المندب ثم البحر الأحمر، حتى قناة السويس.

و قال الخبير الاقتصادي الأردني محمد أبو حمور، إن المشروع إذا تم، سيكون “أحد أفضل البدائل الاستراتيجية” لتوفير احتياجات الأردن من مصادر الطاقة، وسيوفر عوائد بدل مروره من الأردن بنحو 3 مليارات دولار سنوياً.

وأضاف أبو حمور، الذي شغل سابقاً منصب وزير مالية في الأردن، أن “العقبة ستكون من أكثر المدن استفادة”، مؤكدا “ستنشأ هناك مشاريع جديدة مرتبطة مثل مستودعات لتخزين وتصدير النفط وأرصفة وموانئ لتحميل الناقلات، ويوفر استثمارات وفرص عمل جديدة”.

وتحتوي مدينة العقبة الأردنية على منطقة صناعية هي الأكبر في المملكة، وبلغ حجم الاستثمارات فيها 350 مليون دولار، بحسب تصريحات لـ رئيس مجلس إدارة الشركة المطورة (بي بي آي/ تركية أمريكية بريطانية) شيلدون فينك.

وتوقع فينك، “ارتفاع حجم الاستثمارات في المنطقة الصناعية، إلى 600 مليون دولار، “بعد الإشغال الكلي لمساحة المنطقة البالغة 1700 دونم”.

وتعاني الأردن عدم توافر ثروات الطاقة على أراضيها (نفط وغاز طبيعي)، وتستورد كامل احتياجاتها من الطاقة من الخارج، لتوليد الكهرباء ولسد احتياجات السوق المحلية من مشتقات الوقود المختلفة.

وكان  مصدر في القطاع النفطي العراقي، اعلن في تصريح صحافي أن مجلس الوزراء وافق على إحالة تنفيذ أنبوب النفط الخام العراقي عبر الأراضي الأردنية بمرحلته الثانية التي تبدأ من محافظة النجف وتنتهي عند ميناء العقبة على البحر الأحمر، إلى شركة “ماس” الأردنية، بطريقة الاستثمار، وبكلفة تقريبية تصل إلى 6 مليارات دولار.

وقال المصدر: “إن وزير البترول المصري، طارق الملا، سيبحث مع الشركة المنفذة للمرحلة الثانية استكمال مد الأنبوب بين ميناء العقبة الأردني ومشروع سوميد الموجود في ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر”.

وأضاف: “طاقة الأنبوب ستكون بحدود مليون برميل يوميًا من النفط الخام العراقي، على أن يذهب جزء منه إلى الجانب الأردني لتغطية احتياجاته، والتي لا تتجاوز  300 ألف برميل يوميًا، أما المتبقي فسيذهب إلى الجانب المصري لسد احتياجاته المحلية أيضًا”، مشيرًا إلى أنه “بعد أن يأخذ الجانبان الأردني والمصري كميات النفط الخام العراقي المتفق عليها، فإن المتبقي يذهب إلى التصدير

شاهد أيضاً

التغيير الكردية:الاعتراف باستفتاء كردستان سكوت عن الفساد

بغداد- الجورنال نيوز اعتبرت رئيس كتلة التغيير البرلمانية سروة عبد الواحد ، اليوم الاثنين ، ...