الجمعة , نوفمبر 22 2019
الرئيسية / أمن / بعد خروق رمضان ..جدل سياسي وبرلماني على تأمين العاصمة

بعد خروق رمضان ..جدل سياسي وبرلماني على تأمين العاصمة

بغداد ـ الجورنال نيوز
طالب ائتلاف دولة القانون ( اكبر كتلة شيعية في البرلمان العراقي ) اليوم الثلاثاء ،تسليم ملف امن العاصمة بغداد الى الحشد الشعبي في حال فشلت القوات الامنية في تامين بغداد .

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود لـ “«الجورنال نيوز» ان” الحشد الشعبي مؤسسة امنية تعمل بامر القائد العام للقوات المسلحة وتقع عليه مسؤولية حفظ الامن ،ولا مانع من مسك امن العاصمة “. وذلك ” في حال فشلت القوات الامنية في حفظ امن المواطنين”.

واضاف ان”مسك الحشد الشعبي لبغداد ،لا يعني عسكرة المدينة بقدر ما يحفظ امنها من الخروقات المتكررة” خصوصا ان” الحشد اصبحت لديهم خبرة ميدانية كبيرة في حفظ الامن اضافة الى امتلاكه منظومة الاستخباراتية في متابعة العدو”.
و رفضت لجنة الامن والدفاع في البرلمان اليوم الثلاثاء تسليم الملف الامني الى الحشد الشعبي محملة عمليات بغداد مسؤولية تكرار الخروقات الامنية “.

وقال عضو لجنة الامن والدفاع اسكندر وتوت لـ «الجورنال نيوز» ان تسليم الملف الامني للحشد الشعبي ، عسكرة للمدن”. مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بانزال اشد العقوبات بحق المقصرين”.

بينما دعا النائب كاظم الصيادي، الثلاثاء، في تصريح لوسائل الاعلام الى احالة جميع المنظومة الامنية في بغداد الى المحاكم وعزل عناصرها،كما طالب بالغاء قيادة عمليات بغداد وتسلم ملف امن العاصمة للحشد الشعبي،

وتأتي هذه التصريحات بعد ان شهدت العاصمة بغداد تفجيرين ارهابيين امس الاثنين وصباح اللاثاء استهدف كافتريا لبيع المثلجات (الفقمة ) وسط بغداد واسفر عن استشهاد واصابة العشرات بينما ضرب بغداد تفجيرا اخرا بسيارة مفخخة في منطقة الوزيرية ادى الى استشهاد 9 من عناصر الشرطة و32 جريحا واحراق 4 عجلات من ضمنها دورية نجدة.

شاهد أيضاً

فرق الدفاع المدني تكافح حريقا نشب في مول البصرة

يتبع..