الخميس , ديسمبر 9 2021
الرئيسية / أمن / توافق سياسي كردي ربما يقوده لتشكيل ثاني اكبر تكتل برلماني

توافق سياسي كردي ربما يقوده لتشكيل ثاني اكبر تكتل برلماني

توافق سياسي بين القوى الكردية في اقليم كردستان تسعى من خلاله الاحزاب الى ترتيب بيتها الداخلي، في ضل التوتر السياسي الحاصل بين الكتل الشيعية خلال الايام الاخيرة، عقب انتخابات العاشر من تشرين الأول، والتي اسفرت عن خسارة مدوية لأحزاب وكيانات مقربة كانت تتصدر المشهد في الدورات البرلمانية السابقة”.

تقارب جديد افرزته نتائج الانتخابات قد يختلف عن السابق بين “الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب “الاتحاد الوطني وفقا للمحلل السياسي عماد باجلان، الذي اكد لـ ” الجورنال” ان خلافات الامس وحدت الاحزاب الكردية خلال اجتماع السليمانية الأخير، الذي حضرتة قيادات كردية بارزه بداية الأسبوع”.

باجلان اشار الى ان حظوظ الرئيس العراقي الحالي برهم صالح تقلصت لتجديد ولاية ثانية لمنصب رئاسة الجمهورية ، وان الاحزاب الكردية ستكون موحده في بغداد امام الاستحقاقات السياسية الكردية،
وبين انه في حال بقاء المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني فان المرشح الابرز هو القيادي “الملا بختيار اذا تم توافق الاحزاب في السليمانية،

وأشار الى عدم وجود “لخطوط حمراء من “حزب البارتي حوال هذا الاسم ،واشار الى امكانية ان يكون المرشح لمنصب رئيس الجمهورية من الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن بعد التنازل عن بعض المناصب في حكومة اقليم كردستان الى حزب الاتحاد الوطني مقابل ترشح نيجرفان برزاني والذي هو الاوفر حضا بمنصب رئاسة جمهورية العراق كممثل عن الحزب الديمقراطني ،مشترطا التوافق بين الاحزاب الكردية في اربيل والسليمانية”.

وتابع باجلان ان “الاحزاب الكردية لديها تقارب مع الكتلة الصدرية وحزب تقدم الذي يشكل بحسب “باجلان ” تمثيلا برلمانيا هو الاكبر بعد عقد اول جلسة للبرلمان العراقي الجديد “.

ووفقاً لما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فقد تصدر “الحزب الديموقراطي الكردستاني” نتائج الانتخابات في الإقليم، وذلك بحصوله على 32 مقعداً بعدما كان عدد مقاعده 25 في البرلمان المنحل، بينما حصل غريمه “الاتحاد الوطني الكردستاني” على 17 مقعداً متراجعاً مقعدين. أما كتلة “التغيير” التي خاضت الانتخابات ضمن “تحالف كردستان” الذي جمعها بـ”الاتحاد”، ففقدت تمثيلها النيابي بعدم حصولها على أي مقعد بعدما كانت تحظى بأربع مقاعد في الدورة السابقة، والملفت في الإقليم فوز حراك “الجيل الجديد” بتسعة مقاعد بعدما كان يحظى بثلاثة فقط”.

“مركز قوة فاعلة في بغداد”
وفي حال نجاح الاتصالات الكردية الجارية، والتي يمكن من خلالها تشكيل كتلة تكون الثانية بعد الكتلة الصدرية داخل البرلمان العراقي المقبل، سيحظى الصوت الكردي بمركز قوة فاعل في بغداد، وهو ما يسعى إليه تحديداً الحزبان الرئيسيان، “الديموقراطي الكردستاني” و”الاتحاد الوطني الكردستاني، “.

ويقول المحلل السياسي الكردي ياسين عزيز لـ” الجورنال ” إنه “في حال تحالفت الأحزاب الكردية في ما بينها سيصير عدد مقاعدها النيابية 59، وبالتالي سيكون لها ثقل كبير داخل البرلمان العراقي”.

ويرى المحلل السياسي الكردي محمد زنكنة أن “التوافق على تشكيل حكومة إقليم كردستان والتوافق السياسي في بغداد سابقاً خضعا لهذا الاتفاق الاستراتيجي، واليوم أيضاً يشكل الحزبان قوة تقدر بـ 49 مقعداً نيابياً. ومن خلال زيارات وفد “الديموقراطي” للسليمانية تبين أن “الاتحاد” هو الأقرب للتحالف معه، في ظل رفض “الجيل الجديد” و”جماعة العدالة” الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة”.

وبحسب زنكنة فإن “الواقع يبيّن بأن تقارب الديموقراطي والاتحاد الوطني سيكون أولاً من أجل رئاسة الجمهورية، ويتعلق ثانياً بتوزيع الوزارات، بالإضافة الى الوضع في كركوك والمناطق التي تشملها المادة 140 من الدستور العراقي”.

“الجيل الجديد”: لن نتحالف مع الحزبين
تجدر الإشارة لما يتعلق بالقوى الكردية المعارضة فقد أعلن حزب “الجيل الجديد” في وقت سابق أنه لا يريد المشاركة في الحكومة المقبلة ولا يرغب في الحصول على أي مناصب، لكنه أبدى في المقابل انفتاحه على “فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع الحزبين الرئيسيين في الإقليم، بعد مرحلة من الفتور والتوتر منذ تأسيسه بقيادة شاسوار عبد الواحد”.

شاهد أيضاً

صالح والعامري يؤكدان ضرورة الوقوف أمام تهديد أمن المدن

الجورنال (JNA) بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الاربعاء، مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ...