السبت , أغسطس 19 2017
الرئيسية / اهم الاخبار / خليفة العبادي.. صراع سياسي يسبق الانتخابات البرلمانية

خليفة العبادي.. صراع سياسي يسبق الانتخابات البرلمانية

بغداد – الجورنال نيوز

يبدو ان المشهد السياسي العراقي سيمر بمنعطفات وتنافس كبير ينحصر بين ثلاث شخصيات على منصب رئاسة الوزراء المقبلة بعد تلميحات الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري بعدم وجود فيتو عليه من الاميركان والكتل السياسية وخصوصا “السنية” في توليه رئاسة الحكومة المقبلة،  فيما يتطلع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الحصول على رئاسة الوزراء المقبلة بعدما فقدها في الدورة الماضية معولا على مشروع الأغلبية الوطنية، ويبقى رئيس الوزراء حيدر العبادي يراهن على اصطفاف الكتل العابرة للطائفية لتوليه ولاية ثانية.

ووصفت كتلة الاحرار النيابية، الحديث عن رئاسة الوزراء المقبلة “سابق لأوانه” وترويج اعلامي لبعض الشخصيات.

وقال النائب عن الكتلة حاكم الزاملي لـ «الجورنال نيوز»، ان “جميع الترشيحات تعتمد على الانتخابات البرلمانية ولا يمكن التكهن بها في الوقت الراهن”، مبينا ان “الاحرار ستدرس بعد الانتخابات مع من تقف وستحدد موقفها بعد اعلان النتائج”.

فيما اكد رئيس كتلة الحل البرلمانية النائب محمد الكربولي، ان الكتل السنية لا تقف مع شخوص معينة في المرحلة القادمة بقدر ما تقف مع البرامج الحكومية وتطبيقها، لافتا الى ان الحكومات الماضية لم تحقق برامجها التي دعت اليها.

وقال الكربولي لـ«الجورنال نيوز» “لا يوجد اعتراض على مشاركة الحشد الشعبي في الانتخابات المقبلة، كونه شارك وساهم بتحرير الكثير من المناطق، بل هنالك تحفظ على بعض الشخصيات داخل الحشد”، مشيرا الى ان “اختيار شخصية لرئاسة الوزراء القادمة تعتمد على التوافقات السياسية الداخلية والخارجية، إضافة البرنامج الذي يطرحه وملائمته للمكون السني “.

وأضاف ان “كتلة الحل ليس لديها فيتو على أي شخصية ترشح لرئاسة الوزراء القادمة ولا يهمنا الشخوص بقدر ما يهمنا البرنامج الحكومي وتطبيقه خوصا وان المناطق السنية بحاجة الى اعمار وخدمات “.

فيما اكد المحلل السياسي ،جاسم الموسوي، عدم قدرة العامري على تولي رئاسة الوزراء للمرحلة القادمة في ظل رفض ثلاث مراجع لتوليه الرئاسة.

وقال الموسوي لـ «الجورنال نيوز»، ان ”رئاسة الوزراء تحتاج الى ثلاث موافقات الاولى مرجعية سياسية داخلية والتي لا يحظى بها العامري خصوصا وان الكثير من القيادات السنية ترفض وجوده كقائد للحشد وقائد سياسي ثم المرجعيات الإقليمية التي تلعب دورا كبيرا في العراق والمرجعية الدولية المتمثلة في الولايات المتحدة التي ترفض رائحة الحشد في الحكومة ورئاسة الوزراء”.

واضاف ان “القوى السنية تعمل على اعادة نظام الحكم الى السابق المتمثل بحكم السنة وتوليهم السلطة بالكامل لا شريك لهم وترفض تولي اي قيادي من الحشد في الحكومة ورئاسة الوزراء”.

فيما رهن دولة القانون  تولي منصب رئيس الوزراء بالثقل الانتخابي والتحالفات السياسية

وقال النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود لـ«الجورنال نيوز» ان” تولي رئيس منظمة بدر هادي العامري لرئاسة الوزراء سابق لا وانه وان التحالفات السياسية غير واضحة وضبابية وغير معروفة في الوقت الراهن “.

وأضاف ان” تولي رئاسة الوزراء مرهون بالثقل الانتخابي والتحالفات السياسية ولا يمكن التكهن بها في الوقت الرهن

وكان لأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ٬ اليوم الاثنين ٬ اكد عدم معارضة الأمريكان والسنة توليه لمنصب رئاسة الوزراء ٬ فيما اشار إلى أن البعض ‘توسل’ به لتسنم منصب وزير الداخلية بعد استقالة الوزير محمد سالم الغبان.

وقال العامري في حوار متلفز ٬ ان ‘الأميركيين والسنة لم يعارضا أن اتولى رئاسة الوزراء كما اشيع عن وجود فيتو ضدي’٬ مضيفا ان ‘بعض الاطراف الاخرى هي التي عارضت’.

وتابع ، أنه ‘عُرض علي منصب وزير الداخلية فرفضت لأني لم أكن راغبا بتوليها’٬ لافتا إلى أن ‘البعض توسل بي من أجل تولي المنصب بعد استقالة الغبان لكني رفضت ايضاً’.

 

شاهد أيضاً

مجلس النواب يُصوت على إلزام وزارة الكهرباء بإستثناء محافظة البصرة من القطع المبرمج

مجلس النواب يُصوت على إلزام وزارة الكهرباء بإستثناء محافظة البصرة من القطع المبرمج