الجمعة , سبتمبر 21 2018
الرئيسية / اهم الاخبار / قطبا الدعوة يتوحدان .. التحالف الوطني ينتظر التحاق الصدر والحكيم

قطبا الدعوة يتوحدان .. التحالف الوطني ينتظر التحاق الصدر والحكيم

بغداد – حسين فالح

يسعى حزب الدعوة الاسلامية الى بقاء منصب رئيس الوزراء من حصته للدورة الرابعة من خلال لملمة صفوفه وتوحيد كلمته في التفاوض مع الكتل الاخرى، في الوقت الذي تواصل طهران مساعيها لاعادة تفعيل دور التحالف الوطني من جديد.

 وتشكلت في الاونة الاخيرة لجنة داخل حزب الدعوة الاسلامية برئاسة القيادي في الحزب عبد الحليم الزهيري تعمل على اذابة جليد الخلافات بين طرفي الحزب البارزين هما حيدر العبادي ونوري المالكي ، بهدف اعادة قوة الحزب من جديد ولانجاح مساعيه في الاحتفاظ بمنصب رئيس الحكومة.

وكشفت مصادر سياسية عن انعقاد اجتماع سياسي رفيع في منزل القيادي في حزب الدعوة الاسلامية عبد الحليم الزهيري حضره كل من رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري.

وقالت المصادر في حديث لـ«الجورنال نيوز»، إن “القيادي البارز في حزب الدعوة الاسلامية عبد الحليم الزهيري تمكن من جمع العبادي والمالكي والعامري في اجتماع بمنزله”، مبينة أن “المجتمعين اتفقوا بشكل اولي على تشكيل التحالف الاكبر والحكومة المقبلة وخريطة المناصب الرئاسية والوزارات السيادية”.

واضافت تلك المصادر، أن “تلك التفاهمات قد تكون محرجة لقيادة سائرون التي تفاهمت بوقت سابق مع قائمتي النصر والفتح على تشكيل التحالف الاكبر”.

ويبدو أن الكتلة الاكبر ستشكل في بغداد وليس في الحنانة بعد توصل المالكي والعبادي والعامري الى اتفاق لاعادة احياء التحالف الوطني من جديد الذي قد يجبر تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم الى الالتحاق بالتحالف الشيعي او اللجوء الى المعارضة السياسية داخل البرلمان .

وبحسب مصادر مطلعة فإن قائد فيلق القدس الايراني اللواء قاسم سليماني، كان له دور بارز في تقريب وجهات النظر بين القوى الشيعية.

وأضافت المصادر، أن “القائد الايراني البارز سليماني، سعى إلى إعادة إحياء التحالف الوطني بصيغة جديدة، على ان تكون جميع القوى الشيعية تحت خيمته”.

واشارت المصادر ذاتها الى أن “هذا السعي يهدف الى إعادة ترتيب البيت الشيعي، بما يحفظ الدور المحوري لطهران في إدارة الملف العراقي، وأيضا إفشال أي محاولة التفاف من دول مجاورة قد تؤدي لاحقا إلى إحداث خرق داخل البيت الشيعي”.

وتجدد التنافس بين مسار قائمتي “سائرون” و “النصر والفتح ودولة القانون” لتشكيل الكتلة الأكبر، إثر زيارة وفد من معكسر الأخيرتين لأربيل ولقائه مع زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، تزامنا مع حراك قوى سنية أساسية في محاولة أوحت بإعادة احياء تحالف مكوناتي.

ويقول مراقبون، إن “طهران نحجت بجمع بعض القوى السياسية التي تستطيع بعدد مقاعدها تشكيل الكتلة الاكبر لكنها لاتريد اقصاء احد، فيما تسعى واشنطن هي الاخر باستخدام اوراق ضغط على قوى سنية واخرى كردية وبعض القوى الشيعية للظفر بالكتلة الاكبر”.

يذكر أن تحالف “سائرون” تصدر عدد المقاعد في العد الالكتروني، إذ حصل على 54 مقعدا، يليه تحالف “الفتح” حاصلا على 47 مقعدا، ثم “النصر” بـ43 مقعدا.

وحصل ائتلاف دولة القانون على 25 مقعدا، بينما حصل تيار “الحكمة” على 19 مقعدا، في حين حصل تحالف “القرار العراقي” على 13 مقعدا، وكان نصيب “الوطنية” 22 مقعدا.

وبلغ مجموع مقاعد الكتل الكردية بـ 58 مقعدا موزعة بالشكل التالي، الحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدا، والاتحاد الوطني الكردستاني 18 مقعدا، بينما حصلت حركة التغيير على 5 مقاعد والاتحاد الاسلامي مقعدين والجماعة الإسلامية مقعدين وحركة الجيل الجديد 4 مقاعد، أما تحالف الديمقرطية والعدالة الذي يقوده برهم صالح حصل على مقعدين.

شاهد أيضاً

ايران تنفي فتح منفذ خسروي الحدودي مع العراق لزوار الاربعین

بغداد – الجورنال نيوز نفي المسؤول فی لجنة الاربعین الايرانية مصطفى مردايان ، الانباء المتداولة ...