الثلاثاء , فبراير 25 2020
الرئيسية / اهم الاخبار / مناطق حزام بغداد تغلق ابوابها بوجه مرشحي الانتخابات

مناطق حزام بغداد تغلق ابوابها بوجه مرشحي الانتخابات

بغداد – الجورنال نيوز
تتوسع رقعة التظاهرات التي اندلعت شرارتها من قضاء الحسينية شمال بغداد الى مناطق المعامل والنهروان والنصر وجسر ديالى وسبع البور على خلفية تدهور الخدمات والواقع الصحي والتعليمي، في خطوة تعرقل مسير المرشحين الجدد للانتخابات المقبلة.

المتظاهرون في المناطق الفقيرة يطالبون بدخول مناطقهم ضمن التصميم الأساسي لأمانة بغداد، إلى جانب إصلاح الشوارع وإيصال المياه إلى المناطق المحرومة وعلاج مشكلتي الصرف والكهرباء.
مختصون عدو هذه التظاهرات بالصرخة بوجه الفساد وستستمر الى حين تلبيه المطالب و اغلاق مناطق حزام بغداد امام المرشحين للانتخابات المقبلة.
وقالت تقارير صحفية ان “مع اقتراب موعد الانتخابات العامة العراقية المقررة في 12 أيار المقبل، ازدادت المظاهرات والاعتصامات في مناطق حزام بغداد، مطوقة العاصمة بمطالب غالبيتها خدمية”.

ولفتت إلى أن “الملاحظ في مناطق حزام بغداد، أنها غالبا ما أربكت الحكومة منذ عام 2003، مرة نتيجة وجود جماعات مسلحة في الجهتين الشمالية والغربية للعاصمة كما حدث في سنوات ماضية، وأخرى بسبب الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة بالخدمات في الجهتين الجنوبية والشرقية من بغداد كما يحدث هذه الأيام”.

ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بطرح مطالبات أهالي منطقة الحسينية المتعلقة بالخدمات الاساسية في جلسة مجلس الوزراء من أجل اتخاذ قرارات بالمباشرة الفورية بإكمال تلك الخدمات بعد أن تمت مصادقة مجلس النواب على الموازنة العامة لسنة 2018.

المحلل السياسي فاضل ابو رغيف قال ان “بعض مطالب الممتظاهرين خرجت عن السيا ق القانوني والدستوري”، محملا حكومة بغداد المحلية نقص الخدمات في مناطق اطراف بغداد وعليها تنفيذ المطالب المشروعة منها”.
واوضح ابو رغيف لـ «الجورنال نيوز» ان “الحكومة المحلية باشرت بتنفيذ تلك المطالب”.

وحذر متظاهرون من الوصول الى حالة اليأس ومن ثم التحرك الى مهاجمة الحكومة عبر منع الموظفين من الوصول الى دوائرهم ومنع اي نشاط تابع للمرشحين الجدد او الحاليين للإنتخابات واغلاق الشوارع”.

وحمل مواطنون المتظاهرين خلق مشاكل جديدة تواجهم بقطع ارزاقهم وعدم الوصول الى اماكن عملهم، مبينين ان ” لا جدوى من التظاهرات فالحكومة لا تسمع لمطالب الفقراء”، فيما تساءل احد المتظاهرين لو ان التظاهرات في مناطق المنصور او الكرادة فهل سيبقى الحال على ماهو عليه؟”.

وقال احد المتظاهرين ان “الحكومة لم تنفذ اي مطلب من مطالبنا المطروحة على طاولتها محملا وسائل الاعلام بعدم تغطية تظاهرات لايصال اصواتهم الى المسؤولين الذي يعملون للترويج للانتخابات”. حسب قوله.
‏ويقول الخبير السياسي هشام الهاشمي ان “الناخبين من المتظاهرين حصروا التصديق بوعود المرشحين بإنجازها بشكل مباشر”.

واضاف ان “الناخب المتظاهر يريد دليل على التنفيذ المباشر للوعود بتطبيقها على ارض الواقع بتلبيها وهذا ما يحصل في الحسينية والمعامل وجسر ديالى والنصر وفي مناطق شمال بغداد”.

ويؤكد نائب محافظ بغداد جاسم البخاتي أن أغلب المشاريع التي تمَّ التعاقد بشأنها لم تصب في مصلحة المواطن في أطراف بغداد ولم تساهم في إعمار البنى التحتية، وأغلب المشاريع لم تكتمل لحد الآن ، مع ان مدة العقد سنتان، ومشاريع الماء في أطراف بغداد تمّت إحالتها لمقاول واحد وتمَّ ذلك بموجب صفقات ومجاملات إبان المحافظ السابق.
موضحاً أن مناطق سبع البور والحسينية والنهروان لم يكتمل التخطيط لها، ولم يتم تخصيص أموال من الحكومة.

وتابع البخاتي: هناك مشاريع غير ضرورية تمَّ صرف اموال لها، وأخرى مهمة لم تكتمل، وبرغم مطالباتنا بالأموال لم يتم تخصيص شيء لها، لكن بعد التظاهرات والاعتصامات تمَّ صرف بعض المبالغ اللازمة لإكمال المشاريع في منطقة الحسينية”.

وتعيش مناطق أطراف بغداد أوضاعاً خدمية متردية جدا، ما سبّب معاناة لا تنتهي لسكانها، فتلك المناطق تفتقد للبنى التحتية وغالبيتها فاقدة لمشاريع الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، فضلاً عن تدهور الواقع الصحي وغياب المستشفيات، على الرغم من التخصيصات الكبيرة التي حصلت عليها محافظة بغداد للسنوات الماضية.

شاهد أيضاً

فرق الدفاع المدني تكافح حريقا نشب في مول البصرة

يتبع..