السبت تشرين الأول 1, 2022
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
السبت تشرين الأول 1, 2022
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

قضية التحرش بالمواطنة المسيحية من قبل كاهن عينكاوا تشعل مواقع التواصل (فيديو)

الجورنال – (JNA) هل هذا عدل أم ظلم؟ أن يطلب من طفلة صغيرة شهوداً على “التحرش”.. وهي في حضرة المتحرش وحده؟ كانت هذه جملة اعتراضية أطلقتها “جوان” الشابة العراقية العشرينية التي تقطن “عين كاوا”في اربيل وتسرد واحدة من القصص “المسكوت عنها” والمتمثلة بالتحرش بالأطفال الصغار، حيث تعرضت هي الى تحرش جنسي من قبل راهب تابع الى الكنيسة الكلدانية و يعمل سكرتير المطران لويسساكو . وقد شغلت “جوان” مواقع التواصل في العراق بقصتها، اذ صرّحت عبر مقطع فيديو أنها وانطلاقا من عملها في حماية الاسرة والطفل والصحةالنفسية، قررت مكاشفة الذات والمجتمع، منطلقة من تساؤل مرير عمن (يداوي الناس وهو عليل).. تقول “جوان”: ((عندما كنت طفلة بعمر 11 عاما، وفي غمرة الاحتفال بأحد الاعياد المسيحية استدرجني كاهن الى مكتبه الخاص، وتعرضتللمسات “غير مريحة” مع تعليقات جنسية إباحية، ولما كنت وقتها لا ادرك معنى ما تعرضت له، لم اخبر عائلتي بشيء، غير ان الموقف كان منالصعب نسيانه)). وتضيف جوان : ((طالما رافقني هذا الشعور غير المريح، ومع الوقت أدركت ان ما تعرضت له “اعتداء جنسي” فقررت حينها أن اكشف عنقضيتي لأسرتي، وتأكدت حتما من أن الضحايا الذين ساندتهم سيقفون بجانبي، وسيدعموني في كفاحي لاسترداد ما فقدته من شعور بالأمان، لا سيماان الموضوع يتعلق بالاعتداء على “قاصر”)). وتصف “جوان” شعور اسرتها عندما تلقت النبأ ((كان صادما جدا، لكني اثرت ان أواجه لكي يرتاح ضميري، وانتزع حقي من المعتدي الذي مازال على رأس عمله في الكنيسة)). وتحدثت عن خطوات اتخذتها لتحقيق الهدف، اذ تقدمت بشكوى الى المحكمة الكنسية التي سرعان ما اجرت تحقيقا بالأمر، غير انها واجهتمصاعب من قبيل “تقديم الأدلة” و “تغيير المحكمين” بين حين واخر، لافتة الى ان الكنيسة لم تتخذ اجراء حتى الان بحق الكاهن، بل كانت اسئلةالمحققين مستفزة من قبيل ارتدائها “ثيابا مثيرة” وقت وقوع الحادث، والميل لتحميلها المسؤولية جراء ذلك رغم كونها الضحية. وشكت جوان من أن الكاهن كثيرا ما يقوم بالتشهير بها عند القاء العظات والصلوات، و يتهمها بتزييف الحقائق مشيرة الى ان السكان في عين كاوا(مدينة ذات طابع مسيحي) اصبحوا ينتقدوها علانية بدل توجيه النقد الى الكاهن.